إن المتأمل لواقع الشباب العربي ليقف مذهولًا من هول الصدمة والكارثة التي تحيط بشبابنا: شباب تائه،غير واع بالتحديات الراهنة والمستقبلية الملقاة على عاتقه، والأنكى أنه يواصل مسارًا خاطئًا ينخرط فيه بكل تلقائية، فنراه يتصرف دون تحديد دقيق لرسالته في الحياة بل دون توضيح لطموحاته المستقبلية.
فما وضع شبابنا اليوم؟ ومن المسؤول عن هذا الوضع؟ وكيف تساهم
مزيد