مجلة المعرفة

 

 

- معالي النائب لتعليم البنات المتحدث الرئيس في حفل جائزة الأمير محمد بن فهد للتفوق العلمي للطالبات    - مسئولو الصندوق الكشفي العالمي يثمنون جهود خادم الحرمين في رعاية برامج السلام في الكشافة     - اللقاء الرابع لمديري تقنية المعلومات في إدارات التربية والتعليم    - الدكتور راشد الغياض ضيف إذاعة الرياض الليلة     - محافظ حوطة بني تميم يدشن أعمال ملتقى الوطن الآمن الثاني     - لجنتا تحكيم البنين والبنات في مسابقة الأمير سلمان لحفظ القرآن الكريم تستمع إلى تلاوات (85) متسابقاً ومتسابقة    - منتخب الرس المدرسي يفوز لكرة الطاولة بطولة المملكة الثانية للفردي     - انطلاق اللقاء التعريفي الأول لبرنامج المدارس الصديقة للربو في مكة المكرمة     - الفايز .. تؤكد على سرعة توزيع مقررات الفصل الدراسي الأول للعام القادم مبكراً 

 

 

 

ملف العدد
العلاقات الجزائرية ـ الفرنسية : علاقات متأرجحة مشدودة بخيوط الماضي
بقلم :   علي صبحي
مرت العلاقات الجزائرية الفرنسية منذ استقلال الجزائر عام 1962 بمحطات مثيرة تميزت بالمد والجزر، بين صعود سقف الطموح لتعميق علاقات التعاون الثنائي، وبين هبوط الآمال في إمكانية تجاوز الملفات العالقة بين البلدين، وظلت العلاقات السياسية متأثرة بتراكمات تاريخية معقدة أضفت طابع الحساسية على هذه العلاقات وصل حد التوتر والبرودة، وفيما تعترف القيادة السياسية في البلدين مزيد
بعد أربع سنوات من اتفاق الشراكة بين الجزائر والاتحاد الأوروبي : شراكة غير متكافئة!
بقلم :   صبحة بغورة 
مثلت فكرة إقامة شراكة شاملة مع الاتحاد الأوروبي خطوة متقدمة في علاقات الجزائر الدولية منذ إقرار التوجهات الجديدة في السياسة الجزائرية الداخلية والخارجية في دستوري عام 1989 و1996 اللذين تضمنا تحولات كبرى في المجالات السياسية و الاقتصادية والثقافية و الاجتماعية، فبالإضافة إلى تكريسهما لأسس النظام الديمقراطي القائم على  التعددية والاعتراف بالحقوق المدنية والسياسية الفردية والجماعية مزيد
الجزائر.. سياسيًا
بقلم :   علي صدقي
 عرفت الجزائر منذ استقلالها عام 1962 تعاقب عدة رؤوساء، أحمد بن بله/ 1963ـ 1965/ وهواري بومدين/ 1965 ـ 1978/ ثـم الشاذلي بن جديد/ 1979ـ 1992/ الذي شهد حكمه تحولات سياسية واقتصادية واجتماعية عميقة فتحت المجال أمام وضع مجتمع ديمقراطي يقوم على التعددية الحزبية واحترام الحريات الفردية والجماعية وحقوق الإنسان، وكان أن عرفت الجزائر لأول مرة مزيد
الاقتصاد الجزائري: من الريع الزراعي إلى الريع النفطي
بقلم :   إبراهيم صايب 
عرف الاقتصاد الجزائري منذ أواخر الثمانينيات تحولاً جذريًا شمل توجهات كبرى بعدما تبين هشاشة الاقتصاد الوطني من حيث ضعف الهيكل الإنتاجي وقصوره في استيعاب المداخيل المالية الكبيرة التي جنتها الجزائر بفضل ارتفاع أسعار البترول في السوق العالمية  بعد حرب أكتوبر 1973 ، إذ  كان الاطمئنان المضلل لسلامة الاقتصاد الوطني بالنظر إلى الوفرة المالية التي يحوزها سبيلاً مزيد
بقلم :   سامية بغورة
التنمـية الاجتماعية: انخفاض البطالة .. تحسين الصحة .. تعثر الإسكان ترتبط التنمية الاجتماعية في الجزائر بمبدأ العدالة الاجتماعية, ويعني ذلك جهود الحد من الاختلالات في التوازنات الجهوية ومكافحة الفقر ومردودية النظام التربوي ونظام الصحة العمومية والحصول على العمل وعلى المسكن اللائق. سجلت حصة الفرد من الناتج المحلي الإجمالي ارتفاعًا من 1623 دولارًا في عام1999 إلى 3971 في مزيد
الثقافة الجزائرية: استعادة معالم الهوية و.. تجديدها
بقلم :   عليا الجباخنجي 
قبل أن تكون الثقافــة في الجزائر انعكاسًــا لعادة، أو ترجمة لعمل فكري، كانت ولا تزال قبل كل شيء تعبيرًا عن الانتماء، الانتماء إلى حضارة ميزتها العربية والبربــرية والإسـلامية، وهي السمات الأســاسية للشخصية الوطنـية الجزائــرية التي حفظتها من محاولات استعماريـــة لسحبها كلــية من ذاكــرة الأمـــة الجزائرية ومن حياتها اليومية، وبدا أثر ذلك بعد استرجاع الاستقلال حيث مزيد
قوانين وخطط لإصلاح المنظومة التعليمية
بقلم :   علي صبحي
 تولي الحكومة الجزائرية قطاع التربية والتعليم أهمية كبيرة كونه يمثل منذ الاستقلال في عام 1962 القطاع الأكثر تأثرًا بسياسة التجهيل المنظم من قبل الاستعمار الفرنسي طوال 132عامًا ترتب عنها ارتفاع نسبة الأمية بين المواطنين وعدم كفاية المحظوظين ممن تلقوا قسطًا من التعليم لضمان انطلاقة مؤسسات تكون في حجم تطلعات التنمية في مختلف المجالات. انتقلت المنظومة التربوية مزيد
الصراع اللغوي في الجزائر: تأزيم الهوية
بقلم :  د ديدوح عمر 
التعدد اللغوي ظاهرة طبيعية في دول العالم قاطبة، ولا ضير أن يتخذ التعدد اللغوي مسلك التطعيم وانفتاح الثقافة الوطنية على الثقافات الأجنبية لتوسيع دائرة التفكير اللغوي بما يخدم اللغة الوطنية، وقد مورس هذا النموذج في المجتمع الإسلامي في أزهى عصور الحضارة الإسلامية، ولم تشك العربية ضيقًا و لا تشويشًا ولا عجزًا ولا عزلة بل ظلت مزيد
التعليم في الجزائر: تراكمات الماضي ..صراعات الحاضر
بقلم :   صبحة بغورة 
لازالت الجزائر تعيش عبء التراكمات التاريخية للفترة الاستعمارية الفرنسية، وتعاني آثارها العميقة المنحوتة في مقومات الشخصية، ولعل حقل التربية و التعليم هو الأكثر تعرضا لانعكاسات الماضي بكل تناقضاته، بين الاستلاب الفرانكفوني والأصالة الوطنية، وبين الانتماء العربي والتجذر الأمازيغي، وتبقى قضايا الهوية واللسان هي صدى الماضي في صراعات الحاضر.   استقلت الجمهورية الجـزائرية الديمقراطية الشعبية التي في مزيد
التعليم في الجزائر: صراعات وأزمات متراكمة
 
الجزائر جمهورية ديمقراطية شعبية، بالعربية وشمت وجودها و قصة نضالها على جسد التاريخ، تتحدث الفرنسية بجانب لغتها الأصلية، وتصنع من الاثنتين حضارة تخصها وتميزها. الجزائر بلد تزينت نساؤها الريفيات المجندات على سفوح الجبال بالشجاعة والقدوة، واحتفى رجالها بدمائهم لجعل جزائرهم كما يحبون وترضى عقائدهم.  هي مدينة المليون ونصف المليون شهيد، خسرت الكثير من ثرواتها وقدمت العديد من مزيد

 

Ajax poller

الرئيسة|أضف الموقع للمفضلة|اجعلنا الصفحة الرئيسية