لا شك أن السماح بإعطاء تراخيص لهذا النوع من المدارس قد أحدث تباينًا في الحقل التربوي في المملكة، وذلك لتميز النظام التعليمي فيها عن بقية دول العالم، فأعتقد أنها الدولة الوحيدة التي ما زالت تعطي الدين أهمية كبيرة بمعدل ثماني حصص أسبوعيًا، وكذا تمتاز عن غيرها بتحريم الاختلاط حتى في المراحل الابتدائية الأولية، ولهذين السببين
مزيد