ورثت الجزائر بعد نيلها الاستقلال في 5 يوليو 1962م وضعًا ثقافيًا متخلفًا ومعقدًا في نفس الوقت، فمن جهة تفشي الأمية وانتشار الجهل، ومن جهة أخرى طبقة محدودة مثقفة باللغة العربية انحصر نتاجها الأدبي في تمجيد الثورة والخطاب الديني التقليدي البعيد عن إنتاج الفكر، ومن جهة ثالثة طبقة من المثقفين لكن باللغة الفرنسية (فرانكفونيين) وضعتهم وسيلة
مزيد