إن التطورات التقنية التي شهدها النصف الثاني من القرن العشرين ترافقت مع ظهور مفاهيم جديدة مستوحاة من المدرسة الكندية القائلة بمبدأ «الحتمية التقنية» والعاملة على إيجاد تعريف جديد للإنسان الحديث، ذلك الإنسان الذي طرأت على عملية تكون مداركه متغيرات جوهرية.
فبعدما كانت المجموعات العضوية تؤدي دورًا أساسيًا في عملية تكوين مدارك الفرد، أضيف إليها مجموعات
مزيد