رغم أن أجواء المملكة ودول الخليج والعديد من الدول العربية لا تشجع على ممارسة الكثير من الأنشطة الكشفية (الخلوية) وذلك بسبب ظروف الطقس القاسية في أغلب أيام السنة، إلا أن هناك الكثير مما يمكن فعله لتؤدي الحركة الكشفية ما تطمح إليه من أهداف نبيلة تعزز التنشئة الروحية والوطنية والاجتماعية والبدنية لمنتسبيها من الأشبال والفتيان والشباب.
وللنشاط الكشفي جاذبية خاصة لدى الأشبال والفتيان بدءًا من نوعية اللباس ومرورًا بطبيعة الأنشطة الممارسة وانتهاء بمكان الأنشطة والبرامج التي تقوم بها.. ويمكن استثمار تلك الجاذبية بتصميم العديد من الأنشطة والبرامج الكشفية داخل المدارس وصالاتها المهيأة في فترة الصيف وفي إجازة نهاية الأسبوع أثناء الدراسة..
أما في فصل الشتاء أو الربيع - إذا كانت الأجواء مناسبة - فإن النشاط الخلوي هو المحبب - بلا شك - لأشبال وفتيان وشباب الكشافة.
يغفل كثير من مسؤولي المدارس وأولياء الأمور عن الآثار الإيجابية الكبيرة التي تغرسها الممارسات والأنشطة الكشفية العملية والسلوكية والنظرية في نفوس الناشئة.. ورغم الإسهام الجيد لجمعية الكشافة العربية السعودية إلا أن مبادرة مديري المدارس ورواد النشاط فيها مطلوبة للاستفادة مما تقدمه الجمعية ومما يقدمه النشاط الكشفي بوزارة التربية والتعليم..
بمناسبة الإجازة الصيفية - رغم لهيبها - نأمل أن تجدوا في ملف المعرفة عن الحركة الكشفية ما يجعلكم تستفيدون نظريًا وتمارسون عمليًا بعض أنشطة وبرامج ومهارات وألعاب النشاط الكشفي الممتعة، وكما هو شعار الكشافة نقول لك.. «كن مستعدًا».