مجلة المعرفة

 

 

- معالي النائب لتعليم البنات المتحدث الرئيس في حفل جائزة الأمير محمد بن فهد للتفوق العلمي للطالبات    - مسئولو الصندوق الكشفي العالمي يثمنون جهود خادم الحرمين في رعاية برامج السلام في الكشافة     - اللقاء الرابع لمديري تقنية المعلومات في إدارات التربية والتعليم    - الدكتور راشد الغياض ضيف إذاعة الرياض الليلة     - محافظ حوطة بني تميم يدشن أعمال ملتقى الوطن الآمن الثاني     - لجنتا تحكيم البنين والبنات في مسابقة الأمير سلمان لحفظ القرآن الكريم تستمع إلى تلاوات (85) متسابقاً ومتسابقة    - منتخب الرس المدرسي يفوز لكرة الطاولة بطولة المملكة الثانية للفردي     - انطلاق اللقاء التعريفي الأول لبرنامج المدارس الصديقة للربو في مكة المكرمة     - الفايز .. تؤكد على سرعة توزيع مقررات الفصل الدراسي الأول للعام القادم مبكراً 

 
بعض ظن
ثرثرة
يوميات معلم
مقال
وجهة نظر
ميادين
تربية خاصة
ملف العدد
تقارير
نفس
دراسات
تراثيات
الحصة الأولى
 
 

وجهة نظر
ليلى الموسى : استلمت الجائزة فثارت حفيظة الكثير من حولي!
بقلم :   ليلى الموسى   2010-07-11 29 /7 /1431  

 

 من يختار التربية والتعليم طريقًا له.. فهو يعاقب نفسه بالأشغال الشاقة المؤبدة..!

إن ضعف انتماء المعلم إلى مهنته يجعله ينظر إلى الفرص التي يتمتع بها على أنها عقوبات. فلم يتمكن أحمد شوقي , حتى بقصيدة المعلم من تعزيز علاقة المعلم بمهنته!! ولم تتمكن الإجازات المتلاحقة من تقوية أواصره بتلك المهنة.

فمن يبيت ليله بين أطفاله ويتفقد أنشطة طلابه عند نسيم المكيفات ويعد مهنته أشغالاً شاقة حتمًا سينظر إلى تضحيات أصحاب المهن الأخرى على أنها حكم بالإعدام.

 

  دراسة جغرافيا المكان أرحم من دراسة جغرافيا البشر..!

إذا أردنا أن ندرك العلاقة بين دراسة جغرافية البشر ودراسة جغرافية المكان فلنتأمل روعة التأثير الذي يحدثه كوخ صغير منعزل وسط منظر طبيعي خلاب أو خيمة بين كثبان رملية.

 

  مهنة التعليم عندنا طاردة للإبداع جاذبة للملل!

روح الفكاهة قادرة على جذب الإبداع وطرد الملل, فالفكاهة والإبداع متقاربان وهي تأتي من إقامة صلات غير متوقعة وسارة.

 

  ما يتعلمه الطالب خارج المدرسة أكثر نفعًا مما يتعلمه داخل المدرسة..!

فرص التعلم داخل المدرسة أكثر من فرص التعلم خارجها.

 

  القرار التربوي مستباح من الكل, والتربويون المختصون هم مجرد أدوات تنفيذ ليس إلاّ..!

القرار التربوي الحقيقي بيد المعلم، فالقرارات التي يتوصل إليه التربويون والمختصون   قد يسلبها المعلم الحياة داخل الصف وقد ينفخ فيها من روحه.

 

  من يظن أن وزارة التربية والتعليم - وحدها - هي من يتحكم في التعليم فقد جانبه الصواب.

من الضروري إحداث عملية تغيير في نظم التعليم والطفرات التحديثية ليست كل ما يحتاجه التعليم وإنما التزام دائم بالتطوير والتغيير.

 

  مؤسساتنا  التربوية أسيرة فكر أشخاص، لذا تتغير الهويات كل حين، ودائمًا نعود للصفر..

يقول العقاد يرحمه الله: فكرتك أنت فكرة واحدة، وشعورك أنت شعور واحد، خيالك أنت خيال فرد..ولكنك إذا لاقيت بفكرتك فكرة أخرى أو لاقيت بخيالك خيال غيرك فليس قصار الأمر أن الفكرة تصبح فكرتين أو أن الشعور يصبح شعورين أو أن الخيال يصبح خيالين وإنما تصبح الفكرة بهذا التلاقي مئات من الفكر في القوة والعمق والامتداد.

 

  أهم سمة يجب أن يتسم بها التربوي تحلّيه بالمرونة في التفكير وإيمانه وإدراكه بأن المنطقة الضبابية في ميدان التربية هي السائدة.

مرونة التربوي تتطلب من أن يرى أسوأ ما في الأوضاع وأن يرى أفضل ما فيها وأن يدرك أن الضبابية في ميدان التربية هي ضريبة التطور في ذلك العلم فهو علم حي ينمو ويتكاثر.

 

  الباحث التربوي لدينا لا يزال يعد بحوثًا جامدة لا فائدة منها.

إذا كان ارتباط البحوث بسوق العمل ضعيفًا فمن الأولى أن تبقى بحوثه حبيسة الأدراج.

 

  مشكلة ضعف الحافز لدى الطلاب هي أهم مشكلة تواجه التعليم عندنا.

إن الدرجات والكوبونات والأوسمة لم يعد لها معنى كبيرًا فهي من بقايا النظرية السلوكية القديمة خاصة إذا قارناها بالبدائل الأكثر جاذبية فقد تجدي الحوافز المادية مع 80% من الطلاب لكنها غير مجدية مع النسبة المتبقية للطلاب وهم المتفوقون والموهوبون فالحافز الحقيقي لهم يتمثل في إتاحة حدوث لحظة تعلم حقيقي من خلال متابعة الجديد وإشباع حب الاستطلاع لديهم.

 

  بدون رفع كفاية أداء المدرسة مديرًا ومعلمًا وطالبًا, لن نجني من تنفيذ مشاريع تطوير المناهج في وزارات التربية والتعليم العربية سوى مزيد من الهدر المادي ومزيد من فقدان الثقة بالمؤسسات التعليمية وبالتربويين.

حاجة الطلاب للمعلمين في المناهج المطورة ليست كبيرة والمطلوب إتاحة الفرص للطلاب للتعامل مع أنشطة المناهج فهي كفيلة بتهيئة عقلية الطالب.

 

 إدارات التعليم لو أعطيت حرية مطلقة وفصلت عن الوزارة لأبدعت أكثر.

مديرو التعليم لديهم الإجابة.

 

  مدير المدرسة بدون صلاحيات مطلقة لن يصنع تغييرًا يستحق!

مدير المدرسة صاحب صلاحيات مطلقة فمن يمنع مدير المدرسة من تربية طلابه وتدريب المعلمين والتواصل مع الأهالي, على مدير المدرسة أن ينطلق من المتاح ليصل إلى غير المتاح.

 

  حقوق المعلمين والمعلمات مهضومة وما من حكم عدل..

يهضم المعلم حقه عندما يختار الجمود ويخسر المتعة.

 

  للمرأة خصوصية عندنا ومع ذلك لا نمنحها نظامًا وظيفيًا يكفل لها التوازن بين المسؤوليات..

لا شيء يخل بالتوازن بين المسؤوليات سوى شعارات المساواة بين المرأة والرجل.

 

  المعلمة أكثر مسؤوليات من المعلم ومع ذلك تغبن أكثر!

لا تختلف مسؤوليات المعلم عن مسؤوليات المعلمة في الوصف الوظيفي لمهنة التعليم.

 

  صفوفنا الدراسية تفتقد الفاعلية والحيوية وأسيرة لطرق بالية!

إن ثقافة الصمت هي أخطر العلل التي تهدد الفاعلية والحيوية فسياسة أنت تسأل ونحن نجيب لا تزال سارية المفعول ونحتاج لسياسية لا تمكن الطالب من السؤال فحسب بل الاحتفاء بسؤاله.

 

 نبدع في صنع الحقائب التدريبية ولكن نفشل في إيجاد مسكن لها في المنظومة المدرسية عندنا.

الدورات التدريبية تمد همم المتدربين بوقود جديد وتجعل عقولهم أكثر انفتاحًا وإن لم نلمس مخرجات مباشرة للتدريب.

 

  تمهين التعليم وإيجاد تنظيم للترخيص لمهنة التعليم أمر ملح لتطوير التعليم.

لا تمنح المؤسسات التربوية نفسها من الوقت لاختيار المعلم ما يمنحه الناس أنفسهم عند شراء سلعة. التركيز على الجانب الإداري في العملية التعليمية أمر بات مطلوبًا ومعه تأتي المناداة بإشراك غير التربويين في قيادة التعليم.

 

  تأخرنا كثيرًا في الاعتراف بحاجتنا لعلم الإدارة في حين أن مؤسسات المجتمعات المتقدمة لا تقوم إلا على قواعد راسخة وفقًا للنظريات الإدارية ونحن لا نزال نتفقد شهادات الخريجين لاستبعاد غير التربوي منها، أما الإداري فلا مكان له في مدرسة يعد المدير فيها مفتاحًا للنجاح.

بدون ابتعاث أو تدريب مستمر, لن يجدد المعلم أو المعلمة تحصيله ويواكب المتغيرات حوله. القراءة المثمرة قادرة على تثقيف جيل المعلمين فهي الابتعاث الحقيقي وهي التدريب المستمر.

 

  معلم أو معلمة لا تجيد التعامل مع التقنيات لا تستحق وظيفة!

لن تحل التقنية محل المعلمين ومع ذلك سيحل المعلمون الذين يستخدمون التقنية محل المعلمين الذين لا يستخدمونها.

 

  تصاغ وتعد مناهجنا للاختبار فقط، وليست للحياة وتفاعلاتها..

العقلية التي تصوغ و تتعامل مع المناهج عقلية اختبارات فقط!

 

  تزايدت أعداد الطلاب الحاصلين على الامتياز في الوقت الذي نلمس فيه ضعف الناتج التعليمي.

أصابع الاتهام موجهة لنظام التجاوز.

 

  المؤتمرات التربوية هدر مالي ووقتي لا طائل منه.

سوق عكاظ أقدم مؤتمر أدبي واقتصادي كان يعقد دون رعاية ماسية أو ذهبية، أما مخرجاته فكانت قصائد تكتب بماء الذهب وتعلق على أستار الكعبة.

 

  كلياتنا التربوية غير قادرة على إعداد معلمين ومعلمات مميزين.

التميز عملة نادرة وصنع الحضارات لا يتطلب سوى 2% من المتميزين والمبدعين.

 

  نحن نترك المعلمين والمعلمات وحدهم في الميدان ولا نوفر لهم الدعم الذي يمكنهم من التعليم المستمر مدى الحياة.

لا بد من مساعدة المعلمين على إتقان مهارات تحويل المعلومات إلى خبرات تلامس واقع الطلاب وعقولهم وعواطفهم حينها سيكف الناشئة عن طرح تساؤلات عن جدوى التعليم.

 

  الكل يكره المدرسة معلمون وطلاب.

ينام الطفل على أحلام الخلاص من المدرسة ويستيقظ الكبار على أصوات أبنائهم وهم يتململون ضيقًا من ضغط الإحساس بغياب الهدف والشعور بالفراغ في الإجازة.

 

  التعليم الأجنبي مميز لكنه لا يصلح لعاداتنا وتقاليدنا.

إذا ما التقى ذو شملة عربية

بذي عجمة فالكل لا شك أعجم.

 

  في ثقافتنا أن قراراتنا إذا لم تنفذ فورًا فلن تنفذ. يمكن أن يكون هذا صحيحًا، لكن يجب ألا يكون قاعدة يسير عليها التربويون، خاصة في القرارات الكبيرة.

لا داعي للإصابة بحمى الإنجاز السريع فما تراكم عبر قرون لا نتخلص منه خلال سنوات قليلة. إن تجديد الأذهان والعزائم وأساليب التفكير يستغرق وقتًا طويلاً لكن هذا لا يعني التراخي والتسويف.

 

  العقل الفارغ أسوأ من العقل المنغلق.

لا يوجد عقل فارغ من حيث أنه لا فراغ في الكون فإذا فرغ العقل من الحكمة امتلاء بالظنون وإذا انغلق العقل فلا مجال لدخول الحكمة ولا لخروج الظنون فمن الأوهام إلى الظنون كالمستجير من الرمضاء بالنار.

 

  التطوير الحقيقي يجب أن ينبع من داخل المدرسة.

التطوير الحقيقي يجب أن ينبع من داخل الفرد.

 

  تأسيس عقل الطفل يبدأ من قبل المدرسة.

طفل اليوم أسير الجلوس أمام التلفزيون أو في عربة المشي لمئات من الساعات الثمينة التي يجب أن يقضيها في النمو الحركي. الإثارة الحركية لها أثر على مهارات القراءة والكتابة والانتباه.

 

  تدريس المعلمات لطلاب الصفوف المبكرة سيمنح الطفل تربية أفضل..

يبقى الطفل سبع سنين دأبًا تحت رعاية المرأة أما السبع الأخرى من المنطق أن تتخلى المرأة عن وصايتها على الطفل وتترك الفرصة له ليرى في نفسه امتدادًا لمعلمه، وليطمئن المجتمع فالسبع الثانية ليست سبعًا عجافًا.

 

  التعامل مع البيئة لا يزال مغيبًا في منهجنا الدراسي..

البيئة حاضرة في مناهجنا وإن غابت عن المناهج فلا ينبغي أن تغيب عن ذهن المربي.

 

  البيئة والسلام الأخضر مفردات تستحق وجودًا في مؤسساتنا التربوية.

يا أرض.. أرى وجهك المشرق غدًا أسمر

فيا أرضي لك مني سلام لا بد وأنه أخضر

 

  يتقاعد المعلم أو المعلمة, ويكون طي النسيان.

لسان حال المعلم يقول:

أعطني حريتي أطلق يديا

إنني أعطيتك ما استبقيت شيئًا.

 

  جوائز التميز للتربويين عادلة في الخارج ظالمة في الداخل.

الحيادية سمة جوائز التميز في الداخل والخارج.

 

  تحتفل المؤسسات التربوية في الخليج بالمبدع السعودي أكثر من احتفاء مؤسساتنا به.

المؤسسات التربوية في الخليج حفزت مؤسساتنا على الاحتفاء بالإبداع، والانتماء للوطن نافذة نمد من خلالها يدنا لليد التي تصافحنا عبر الحدود.

 

  أنت فزت بجائزة حمدان بن راشد التربوية.. وبعد سنوات تبعتك أختك.. ماهو  سر التميز.

ثنائية التوفيق الإلهي: نظرة إيجابية ومتفائلة للكون والحياة وقراءة مثمرة توظف المعلومات لتصير كائنات حية تعيش بين الناس ومعهم عندما اشتركت في جائزة حمدان كنت حديثة عهد بالإدارة ولم يمض على خبرتي كمديرة مدرسة سوى عام ونصف ولم يمض عام بعدها إلا وقد استلمت الجائزة، هذا أثار حفيظة الكثير من حولي فهم يرون أن المخضرمين في المجال الإداري هم أولى بها وأهلها علمًا بأن الخضرمة قد تعني إدارة تقليدية لا علاقة لها بعلم الجودة.

وفي الحقيقة أنني لم أستعن بخبرات من سبقوني في مجال الإدارة ووجهت وجهي شطر القيادة التربوية والفكر التربوي الحديث لذلك كنت أعتبر معايير الجودة البريطانية التي يحملها فكر الجائزة بمنزلة تحد كبير فتوجهت لتحدي قدراتي وملكاتي لكنني أبدًا لم أتحد الآخرين ولم أنافسهم.

لقد نضجت خبرتي الإدارية على نار غير هادئة فما سأحصل عليه في سنوات حصلت عليه في شهور فأقول للقائمين عليها لأمثالكم تفتح الحياة ذراعيها.

ولا أنسى دور مدير التعليم الأستاذ محمد الملحم فقد أولى عنايته الفائقة بالجائزة كذلك دور رئيسة الجائزة في الأحساء الأستاذة خلود الكليبي فقد كانت مرجعية لجميع فئات الجائزة فهي نموذج للجودة.

 
 

الرئيسة|طباعة

 ارسل لصديق

  علق على الموضوع

 
 


تعليقات القراء
يكفي ... بأن صاغته عقليه ناضجه
ساره يوسف العنزي              م   
شكراً ,,,على هذه المقاله وانا شهادتي مجروحه فيك {يااجمل واروع مديره وشخصيه قابلتهافي حياتي}
 
 

الرئيسة|أضف الموقع للمفضلة|اجعلنا الصفحة الرئيسية