مجلة المعرفة

 

 

- معالي النائب لتعليم البنات المتحدث الرئيس في حفل جائزة الأمير محمد بن فهد للتفوق العلمي للطالبات    - مسئولو الصندوق الكشفي العالمي يثمنون جهود خادم الحرمين في رعاية برامج السلام في الكشافة     - اللقاء الرابع لمديري تقنية المعلومات في إدارات التربية والتعليم    - الدكتور راشد الغياض ضيف إذاعة الرياض الليلة     - محافظ حوطة بني تميم يدشن أعمال ملتقى الوطن الآمن الثاني     - لجنتا تحكيم البنين والبنات في مسابقة الأمير سلمان لحفظ القرآن الكريم تستمع إلى تلاوات (85) متسابقاً ومتسابقة    - منتخب الرس المدرسي يفوز لكرة الطاولة بطولة المملكة الثانية للفردي     - انطلاق اللقاء التعريفي الأول لبرنامج المدارس الصديقة للربو في مكة المكرمة     - الفايز .. تؤكد على سرعة توزيع مقررات الفصل الدراسي الأول للعام القادم مبكراً 

 
بعض ظن
ثرثرة
يوميات معلم
مقال
وجهة نظر
ميادين
تربية خاصة
ملف العدد
تقارير
نفس
دراسات
تراثيات
الحصة الأولى
 
 

بعض ظن
وعود.. مسعولة!
بقلم :   سلطان بن عبد العزيز المهنا   2010-07-11 29 /7 /1431

ستكون صفحة مميزة لو أن إحدى الصحف اليومية الورقية أو الإلكترونية خصصت إحدى صفحاتها اليومية أو الأسبوعية لتعقب ومتابعة الوعود التي يطلقها المسؤولون الحكوميون وغير الحكوميين لإنجاز مشروع أو برنامج أو إنهاء مشكلة قائمة ينتظر الناس الخلاص منها بأسرع وقت.

ويمكن أن نسمي هذه الصفحة «وعود» أو «متابعين» أو «العد التنازلي» الذي يبدأ من يوم إطلاق الوعد إلى اليوم أو الشهر الذي وعد المسؤول أن ينجز فيه المشروع أو تنتهي المشكلة..

ستكون صفحة جذابة ومقروءة فسيخصص لكل وعد، مربع خاص يكون في أعلاه اسم الوزارة أو الجهة الحكومية وتحته اسم المسؤول مطلق الوعد، ويعقبه موجز للوعد الذي أكد المسؤول على إنجازه، وفي المساحة الكبرى من المربع سيكون الرقم الذي يتناقص كل يوم ليتوقف عند إنجاز المشروع أو انتهاء الوقت قبل إنجازه.. حيث يصبغ باللون الأسود ويكتب مكان الرقم: انقضى الوقت ولم ينجز الوعد.. ويوضع وسام في المربع إذا أنجز المشروع قبل أو في الوقت المحدد!

ويمكن أن نمثل ببعض الوعود المشهورة، ومنها وعود وزارة الكهرباء والماء بعدم حدوث انقطاعات لخدمتيها الضروريتين ووعود وزارة الصحة بتوفر أسرّة كافية، وتقليل أوقات الانتظار والمواعيد التي تمتد لعدة أشهر.. ولا ننسى وعود وزارتنا العتيدة بالقضاء على مشكلة المدارس المستأجرة.. ذلك الوعد الذي أصبح ينافس وعد «بلفور» في شهرته غير أنه يختلف عنه بأنه لم ينجز!!

ما دعاني لتقديم هذه النصائح، المجانية للمسؤولين، مدفوعة الثمن للزملاء الصحفيين، هو أن أحد أبنائي المشاغبين ذكّرني قبل أيام قائلاً: «الإجازة قربت وتراك واعدنا قبل سنتين نروح لإندونيسيا.. هاه وش صار؟!!».

فما كان مني إلا أن تقمصت دور الأب، المسؤول وقلت: «اللي صار - وأنا أبوك - أني اكتشفت مكانًا رائعًا يسمونه، أبها البهية، ولا يبعد عنه مكان رائع آخر اسمه الباحة! وتراهم - وأنا أبوك - يمدحون النماص!! والبقاء تحت المكيف الصحراوي أفضل من التعرض للزلازل في إندونيسيا!!».

وأمطرته وإخوته من بعده بوابل من النصائح والبدائل، مشوبة بكمية لا بأس بها من الاعتذارات الباردة.. التي لم تستطع - فيما أظن، ومعها المكيف الصحراوي  - أن تخفف من لهيب الصيف!!

 
 

الرئيسة|طباعة

 ارسل لصديق

  علق على الموضوع

 
 


تعليقات القراء
صدقت
مدير مدرسة مستاج              م   
صدقت يا سيدي الفاضل فاوزارة من سنوات تعدنا ولكن مازلنا في نفس المدرسه من عشر سنوات للحين
 
 

الرئيسة|أضف الموقع للمفضلة|اجعلنا الصفحة الرئيسية