مجلة المعرفة

 

 
 
الأخيرة
أطفال
تحقيق
تفاصيل يوم
ثرثرة
أنا والفشل
عارف
تربية صحية
آفاق
ترجمات
تربية خاصة
تقنيات
دراسات
حوار
موهبة
علم اجتماع
رؤية
 
 

ترجمات
في سويسرا المخيمات الصيفية.. بناء للثقة بالنفس وفهم لثقافات الآخرين
بقلم :   ترجمة: شادي أحمد   2013-07-15 7 /9 /1434  

يقوم مخيم جون ف. كينيدي الصيفي، المعروف حاليًا باسم مخيمات لوفل الدولية، منذ عام 1973 بتقديم برامج صيفية للأطفال من جميع أنحاء العالم في منطقة جستاد (Gstaad) الواقعة على جبال الألب، والتي تعتبر واحدة من أجمل المناطق بسويسرا. ففي هذا المعسكر، يحظى الأطفال بتجربة قضاء عطلة سعيدة، آمنة ومتوازنة، يتعرفون خلالها على العديد من الرياضات والكثير من الأنشطة المثيرة التي تمارس في الهواء الطلق، كما يتم تنمية مهاراتهم اللغوية في كل من اللغة الإنجليزية والفرنسية.

فتقوم مخيمات لوفل الدولية (Lovell International Camps) بشيء غاية في الأهمية وهو مساعدة الأطفال في عملية بناء الثقة بأنفسهم، وتكوين صداقات جديدة ودائمة, كما يساعدهم على تنمية فهمهم واستيعابهم وتقديرهم للثقافات المختلفة وتعزيز النواحي الأخلاقية لدى الشباب، «فنحن نجتهد لخلق تجربة فريدة من نوعها تبقى بمثابة ذكرى خالدة في عقول الشباب» كما يعلن الموقع الرسمي للمخيم على الإنترنت.

 

 

برامج المعسكرات الصيفية

1- تعلم وممارسة اللغات الأجنبية

يقوم المعسكر الصيفي بتوفير الفرصة للطلاب لتعلم أو ممارسة اللغة الإنجليزية والفرنسية. كما يتم دمج الدروس الإنجليزية اليومية ببرنامج تفاعلي بحيث يتم من خلاله تشجيع الأطفال لتطوير حصيلة كلماتهم ولتمكينهم من استخدام العديد من المهارات الجديدة .

ويحظى الأطفال الذين يتقنون اللغة الإنجليزية بفرصة تلقي دروس يومية في مادة اللغة الفرنسية، ورغم أن نشاطات المخيم تجري وتدار باللغة الإنجليزية, إلا أن المخيمين الذين يتقنون اللغة الفرنسية يتم تشجيعهم في المخيم على ممارسة المهارات اللغوية المكتسبة مع نظرائهم من المخيمين والمستشارين، وفي الوقت ذاته لا ينبغي أن يغفلوا عن الاستمتاع بعطلة رائعة وتجربة فريدة من نوعها.

2- ممارسة الرياضة والأنشطة المختلفة

تقدم مخيمات لوفل العديد من الأنشطة كالسباحة والمشي والتعلم في الهواء الطلق والرحلات الثقافية والنزهات الليلية، وأيضًا الاحتفال بالمناسبات الخاصة التي تعتبر جزءًا لا يتجزأ من البرامج الأساسية في المخيم. وبإمكان كبار المخيمين أن يحظوا بمزيد من برامج المنافسة والتحدي التي تتضمن الأنشطة القيادية ورياضة التجديف ودورات القفز والتسلق بالحبال.

ويعتبر كل معلم في المخيم مسؤولاً عن نوع معين من الأنشطة، وتطلق على هذه الأنشطة «مجموعات الاهتمام», وتختلف هذه المجموعات كل صيف اعتمادًا على المؤهلات التي يتمتع بها هذا المعلم، والتي تسمح بالقيام بالعديد من الأنشطة المختلفة والممتعة.

ويتوقع المخيمون كل عام وجود بعض الأنشطة الأساسية مثل ممارسة رياضة التنس وركوب الخيل وكرة القدم والرماية وتسلق الجبال والمرتفعات الصخرية، بالإضافة إلى ركوب الدراجات وممارسة الفنون والحرف والقيام بأعمال الطهي والخبز. كما تتضمن بعض الأنشطة كالتصوير وكرة السلة وكرة القدم الأمريكية والاستعراضات الموسيقية، والبرامج المتعلقة باللياقة البدنية.

3- التنافس لحصد الجوائز

قامت مخيمات لوفل بتصميم برنامجها على أساس خلق نظام تقييمي مستمر، والاعتماد على المهارات المكتسبة الهامة لكل مخيّم, ومن ثم على المخيّمين  توقع كل ما هو جديد من خلال المنافسات والتحديات في كل عام .

4- القيام برحلات خاصة

يقوم المخيم أسبوعيًا بالإعداد للقيام بنزهة أو رحلة خلال أسابيع الصيف. وتكون هذه النزهات عبارة عن رحلات تسلق للجبال، كما تتضمن رحلات إلى أماكن عديدة مثل مدن «مونترو», أو «أنترلاكين» أو «بيرن» في سويسرا. وتتضمن كل رحلة مغامرتين ليليتين يقوم فيها الطلاب بالتخييم خارج المعسكر, كما يقومون بممارسة رياضة المشي لمدة يومين مع الإقامة في أحد أكواخ نادي الألب السويسري المجهزة بالكامل. ومثل هاتين الرحلتين تعتبران من الأنشطة الشائعة والمحبوبة جدًا بين الأطفال، ودائمًا ما تكون هذه الرحلات ثابتة كفقرة أساسية من برنامج المخيم.

5- إعداد برنامج خاص لفترات نهاية الأسبوع

تعتبر أيام السبت أكثر الأيام راحة للمقيمين في المخيم، حيث يكون بإمكانهم، بعد إتمام الأعمال الصباحية النظامية الخاصة بالمخيم، التمتع بقضاء وقت الفراغ في اللعب في الهواء الطلق خارج المخيم. كما يتلقى المخيمون مصروفهم الأسبوعي للقيام بالتسوق في مناطق «سانين» أو «جستاد» على أن يكون ذلك بصحبة مشرفيهم, بالإضافة إلى التمتع بفترة سباحة حرة متبوعة بسهرة سينمائية. ويتمتع المخيمون أيضًا بالقيام برحلة تسوق خاصة لإحدى المدن القريبة من المخيم.

أما أيام الآحاد، فيقوم المخيمون بالتنزه طوال اليوم بهدف إعطاء الأطفال الفرصة لرؤية مناطق مختلفة في سويسرا ولتعلم الكثير عن طبيعة البيئة الألبية المحيطة. وتتضمن هذه النزه زيارة العديد من الأماكن الهامة كـ«ديابلريتس جلاسي» والقلعة الموجودة بـ«جراي إيريس» والعديد من الجبال المعروفة محليًا, بالإضافة للقيام برحلات إلى حديقة الحيوان أو بحيرة نيوشاتيل أو المتحف الأوليمبي بلوزان.

6- تنظيم أيام المناسبات الخاصة بالمخيم

في كل جلسة تخييم، يوجد عديد من المناسبات الخاصة التي يمكن للمخيم تنظيمها كحلقات إيقاد النيران وحفلات حمام السباحة ورحلات الملاهي المائية والحفلات الموسيقية. ودائمًا ما تنتهي جلسات التخييم بما يسمى بـ«يوم المناسبات الخاصة»، وفيه يشارك الأطفال في العديد من الأنشطة كأنواع السباحة المختلفة والأنشطة الميدانية, ويتبعها حفلات الشواء المتميزة التي يعقبها تكريم المتسابقين ومنحهم الجوائز حسب إنجازاتهم في السباحة واللغات، ونشاطهم في المجموعات ذات الاهتمام والتخييم ورياضة المشي.

 

أجندة 2013

تبدأ أعمال المخيم بدءًا من أيام الآحاد إلى أيام الجمعة من الساعة الـ8٫40صباحًا حتى الساعة 5,45مساءً، على أن يبدأ برنامج المخيم إما في الخامس من شهر يوليو حتى السابع والعشرين من يوليو، أو من الثاني من شهر أغسطس حتى الرابع والعشرين من أغسطس 2013.

تغطي المصروفات الخاصة بالمخيم جميع الدروس والبرامج والإمدادات المدرسية والمعدات والرحلات وتكلفة الغرف والوجبات الغذائية. ولا تغطي المصروفات رياضة التنس والـ«تي شرتات» أو الفانلات المدرسية وقبعات كرة البيسبول، والتنقل إلى المخيم ومنه، ومصروف الجيب والتأمين الصحي والنفقات الشخصية.

وتستقبل مخيمات لوفل أكثر من 200 طالب يمثلون أكثر من 20 جنسية مختلفة. وتتمتع العائلات بحرية الاختيار في تسجيل أبنائهم في المخيم بنظام الإقامة في المخيم أو إرسالهم يوميًا للمخيم. وتتمتع مخيمات لوفل بمخيمين في سويسرا؛ أحدهما في منطقة «سانين» للأطفال من سن 6-10سنوات، والآخر في منطقة «سكونرايد» للأطفال من سن 11-14سنة.

 

نُزل المخيمين

هناك نوعان من التخييم للمشاركين في المعسكر الصيفي؛ فالمخيمون الصغار في السن يتم تسكينهم في منطقة «سانين» في منازل تضم 30 من المشاركين. ويتشارك أربعة من الأطفال في كل غرفة مع المستشار المسؤول عنهم، ليقوم بالإشراف على النظام (الروتين) اليومي، ولضمان أن يحقق كل مُخيّم أقصى استفادة من مشاركته أو مشاركتها في المعسكر الصيفي.

أما المخيمون الأكبر سنًا، فيتم تسكينهم في المنتجع الجبلي في منطقة «سكونرايد». وتصلح هذه المنشأة لتسكين أو إيواء 40 من المشاركين في المخيم، حيث تضم كل غرفة نوم اثنين أو ثلاثة من الأطفال المخيمين، ويشاركهم في الغرفة المستشار أو الناصح الذي يقوم بالإشراف على نظامهم اليومي, كما تحتوي كل غرفة نوم على حمام خاص بها.

وبالنسبة للمخيمين الذين لا يقيمون في المعسكر، يحضر عادة 25 إلى 30 طالبًا يوميًا للمخيم من الساعة 8,45 صباحًا إلى الساعة 5,45 مساءً. ويخصص لهؤلاء الطلاب من خمسة إلى ستة مستشارين للأشراف والنصح إذا لزم الأمر.

وتتمتع مخيمات لوفل السويسرية بوجه عام بملاعب لرياضة التنس، وصالات «الجمينيزم» أو تدريبات اللياقة البدنية، ومخيمات مفتوحة أو مغلقة يمكن توفيرها للمدارس والمجموعات.

التعلم البيئي

من خلال استخدام البيئة الألبية الجميلة المحيطة بالمخيم، سيصبح المشاركون قادرين على تقدير الطبيعة من حولهم من خلال مراقبتها والتعلم منها، سواء من خلال الحياة النباتية أو الحيوانية, ومن الأنظمة البيئية في جبال الألب, وتأثيرات التغير المناخي، والأنظمة المائية، والأرصاد الجوية في المنطقة، واستكشاف المنظر الطبيعي للمكان.

 

الرحلات الثقافية

يتيح المخيم فرصة اكتشاف التراث الطبيعي والثقافي لمنطقة «جستاد» عن طريق زيارة المزارع والمتاحف, كما يتيح فرصة للمخيمين لتعلم كيفية تطوير «جستاد» من مجتمع زراعي صغير إلى منتجع تزلج عالمي مشهور. كما يقدم المخيم فرصة لزيارة العديد من المدن القريبة وبعض البلدان والقلاع والمتاحف، ومصانع الشيكولاته والجبن.

 

الكثير يمكن تعلمه والكثير يمكن تقديمه

بمقدور المشاركين في المخيم أن يستغلوا وجودهم في سويسرا لتعلم الكثيرعن هذا البلد، وللاطلاع على بعض المعلومات عن الحياة العسكرية والمدنية هناك, بالإضافة إلى التعرف على القطار التاريخي الذي يأخذ الركاب لرحلة لا تنسى من بحيرة «جينيف» إلى «زويسيمين». وينظم المخيم أيضًا رحلات لأحد الفنادق العظيمة بسويسرا بالإضافة إلى طهو وجبة طعام لذيذة في المطبخ الخاص بالفندق مع كبار الطهاة.

 

المصدر: الموقع الرسمي لمخيمات لوفل الدولية lovellcamps.ch/summercamp.

 
 

الرئيسة|طباعة

 ارسل لصديق

  علق على الموضوع

 
 


تعليقات القراء
 
 

الرئيسة|أضف الموقع للمفضلة|اجعلنا الصفحة الرئيسية