مجلة المعرفة

 

 
 
الأخيرة
ثرثرة
بين اثنين
أصوات
نوته
أنا والفشل
عارف
مناسبات
نحو الذات
الغلاف
ترجمات
تقارير
يونسكو
أعلام
الحدث
رؤية
 
 


لمحات من المسيرة.. التعليم السعودي خلال 90عاماً
  2013-10-10 5 /12 /1434  

د. أحمد الرومي - عامر السويداني

 

يسير تاريخ التعليم الحديث في المملكة العربية السعودية خطوة خطوة مع إنشاء الدولة السعودية وتثبيت دعائمها، فعندما دخل الملك عبدالعزيز رحمه الله مكة المكرمة عام 1343هـ حاملًا دعوة الوحدة والنهضة الجديدة، كان أول أعماله الدعوة إلى اجتماع تعليمي التقى به مع علماء مكة المكرمة، وحثهم على نشر العلم والتعليم والتوسع فيه، وقبل أن تصدر التعليمات الأساسية التي وضعت نظام الحكم والدولة الجديدة في 21/2/1345هـ أعلن الملك الموحد إنشاء مديرية المعارف في 1/9/1344هـ واضعًا الأسس لأول مؤسسة تعليمية حديثة في المملكة والبذرة الأولى لنظام تعليمي حديث. 

التوحيد

كان الموعد بإيذان فجر جديد وبداية لعهد مبارك من خلال القضاء على كل أشكال التخلف والتمزق وذلك عندما بدأ الملك عبدالعزيز, طيب الله ثراه, مسيرة الوحدة والتوحيد وقد أعاد الله على يديه معنى الحياة الكريمة المطمئنة وتبدلت حياة هذه الديار من الفرقة والتشرذم والمنازعات إلى الوحدة والوئام والتعاون, ومن الجهل والتخلف والبدع إلى النور والعلم والمعرفة, والعقيدة الصافية, والدين القويم, فعمل على بناء الدولة القوية بأجيالها وعقيدتها وعلومها, لتصبح عزيزة الجانب قوية اللحمة ذات حضارة إسلامية قائمة على أسس متينة وقواعد راسخة, تسير نحو المستقبل بثبات وبثقة منقطعة النظير, ليقف العالم أجمع مدهوشًا أمام هذه الدولة التي أخذت بزمام التطور العلمي والمعرفي في مواجهة التيارات الفكرية المعادية ولتحافظ بقوة على مبادئها وأخلاقها وعقيدتها السمحة المعززة بقوة أبنائها وعلومها.

بداية التعليم

تمتد جذور النظام التعليمي في المملكة العربية السعودية الحالية إلى أعماق بعيدة في التاريخ الإسلامي, حيث بدأت منذ نزول الوحي على الرسول الكريم في غار حراء فبدأت النهضة التعليمية تنطلق من أسس واحدة تحددها الشريعة الإسلامية لتمثل الاتجاهات العامة للسياسة التعليمية التي تهدف إلى تكوين مخرجات تعليمية ذات هوية إسلامية وعربية ووطنية منفتحة على الحضارات الأخرى، وتتفاعل معها بحيادية ودون انغلاق ووفق محددات ومعطيات الثقافة العربية الإسلامية وما ترتكز عليه من أسس..

إذ تعود بداية التعليم في السعودية رسميًا إلى عام 1344هـ، وقبل ذلك كانت محدودة ومقتصرة على المساجد وعلى مايسمى بالكتاتيب, وقد شهد التعليم قبيل بدء التعليم النظامي في المملكة ثلاث مراحل وهي:

المرحلة الأولى: التعليم التقليدي: يتمثل في الكتاتيب وفي حلقات الدروس والمساجد ومجالس العلماء, وكانت مدة الدراسة تتراوح ما بين خمس إلى ست سنوات وكانت تنتشر في الحجاز وكذلك في نجد والمنطقة الشمالية والجنوبية.

المرحلة الثانية: التعليم الحكومي: يمكن أن يطلق عليه أنه تعليم نظامي باللغة التركية في مكة والمدينة, وكانت تشرف عليه الحكومة العثمانية وخاصة في منطقة الحجاز وكانت اللغة التركية أساسًا للتدريس في هذه الفترة.

المرحلة الثالثة: التعليم الأهلي: كان هذا النوع من التعليم يدار ويمول من قبل الأهالي وهو قريب إلى حد ما من التعليم التقليدي في مناهجه وطرق تدريسه.

حاليًا، يبدأ التعليم العام في السعودية من التعليم الابتدائي مرورًا بالمتوسطة حتى التعليم الثانوي وأصبحت متاحة لجميع المواطنين والمقيمين من كافة الجنسيات في المملكة العربية السعودية. ومع تطور المجال المعرفي وازدهار الحياة الاجتماعية والاقتصادية في المملكة, أصبحت ثقافة التعليم المدرسي منتشرة عند أغلب المواطنين.

إنجازات

حقق التعليم في المملكة العربية السعودية، منذ بدء تأسيسه بصورة نظامية عام 1344هـ، إنجازات كبيرة على امتداد الأرض السعودية التي أصبحت بحق محل فخر واعتزاز, ومن هذه الإنجازات نذكر منها:

- توفر التعليم المجاني للجميع في كافة مراحله وأنواعه.

- نشر التعليم في جميع أنحاء الوطن وتأمين جميع تكاليفه مجانًا.

- ارتفاع نسبة الملتحقين بالمرحلة الابتدائية إلى 99% من الفئة المستهدفة.

- تحقيق المساواة بين الجنسين في فرص التعليم المتاحة.

- انخفاض نسبة الأمية بين الرجال والنساء.

صاحب ذلك أيضًا إنجازات تناولت تطوير المناهج، وتبني سياسات لتقويم تعلم الطلاب والطالبات تركز على الكفايات الأساسية، والتوسع في المباني المدرسية المزودة بأحدث الوسائل والتقنيات الحديثة والتجهيزات المعدة لأغراض التعليم، وتحسين إجراءات اختيار المعلمين والمعلمات، وتوظيفهم، وتحسين أوضاعهم الوظيفية..
ومع أهمية هذه الإنجازات, إلا أن هناك مجموعة من التحديات المعاصرة, التي منها العولمة وما توفره من فرص, والمنافسة العالمية التي أجبرت الدول على المحافظة على اقتصاديات قوية, والثورة المعرفية التي غيرت في نوع المهارات المطلوبة في سوق العمل, وإدراج اقتصاد المعرفة ضمن الاقتصاديات المتداولة والتقليدية المعروفة, التي تتطلب رؤية جديدة لما يجب أن يكون عليه النظام التعليمي في المملكة العربية السعودية, والمدرسة التي يمكن أن تحقق ذلك, ورؤية حول مهام وزارة التربية والتعليم, وإدارات التربية والتعليم التي شهدتها المملكة وهي على النحو التالي:

أولًا: مديرية المعارف:

كان ظهور أول نظام للتعليم في المملكة العربية السعودية إنشاء مديرية المعارف عام 1343هـ وكانت بمثابة إرساء حجر الأساس لنظام التعليم للبنين.

تأسست المديرية العامة للمعارف بمكة المكرمة في عام 1344هـ ذلك للإشراف على التعليم في المملكة على مختلف مراحله ومستوياته ومتابعة خطواته وتطوراته ووضع سياساته وتوجهها، وهي مرحلة حافلة بالعطاء والإنجازات والتجارب الإصلاحية التي أجراها الملك عبدالعزيز في مجال التربية والتعليم وكانت «تتبع إداريًا لوزارة الداخلية، واتجهت في بداياتها الأولى إلى تنظيم التعليم، وأصدرت عدة أنظمة أسهمت في نهضة التعليم الأولى، حيث وضعت نظام التدريس في المسجد الحرام عام 1345هـ، وأصدرت قرارًا بتشكيل مجلس المعارف، كما شكلت هيئة لمراقبة الدروس والتدريس في الحرم عام 1347هـ، وفي سنة 1347هـ أصدرت نظام المدارس وهو أول نظام للتعليم في المملكة العربية السعودية.

وكان تأسيسها صفحة جديدة في تاريخ تطور التعليم في هذا البلد ودافعًا قويًا في تسريع عجلة التقدم العلمي، إذ لم يمض وقت قصير حتى كانت شبكة المدارس تعم جميع أنحاء البلاد وتنتظم جميع مراحل التعليم وفروعه، ومع قيام المملكة العربية السعودية اتسعت صلاحيات مديرية المعارف ولم تعد وظيفتها قاصرة على الإشراف على التعليم في الحجاز، بل شملت الإشراف على جميع شؤون التعليم في المملكة كلها.

ثانيًا: مجلس المعارف:

كان الهدف من إنشائه عام 1346هـ الإشراف على تنفيذ السياسة التعليمية كلها وتنظيم مراحل التعليم، ووضع نظام تعليمي يشرف على التعليم في منطقة الحجاز، والسعي لجعل التعليم الابتدائي إجباريًا ومجانيًا، وكان يعتبر أعلى سلطة تعليمية في المملكة العربية السعودية بما يملك من صلاحيات تقريرية، وأصبحت مديرية التعليم تمثل السلطة التنفيذية لسياسة التعليم التي يضع أسسها ومناهجها مجلس المعارف وبذلك عرفت المملكة لأول مرة نظام التعليم بالمعنى الحديث الذي يستهدف توحيد التعليم للمواطنين، ويقرر شموليته وتعميمه.

 ومن المبادئ التي قام عليها مجلس المعارف:

- توحيد التعليم في الحجاز، والسعي لجعل التعليم الابتدائي إجباريًا ومجانيًا.

- يتكون التعليم من أربع مراحل: تحضيرية، ابتدائية، ثانوية، عالية.

مع ملاحظة أن مديرية المعارف بقيت تشرف بشكل خاص على التعليم في الحجاز، ولم يتحقق قيام نظام شامل للتعليم حتى اكتمل توحيد المملكة العربية السعودية، في الثالث من جمادى الأولى عام 1351هـ، ومرت مسيرة التعليم الحديث في المملكة العربية السعودية في عهد الملك عبدالعزيز، رحمه الله، بمرحلتين رئيستين:

الأولى: مرحلة ما قبل الحرب العالمية الثانية: وكانت مسيرة التعليم فيها بطيئة نظرًا للظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد حينذاك وعدم القدرة على توفير حاجة التعليم ومتطلباته المادية والفنية.

الثانية: مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية، وتبدأ من نهاية تلك الحرب عام 1365هـ حتى وفاة الملك عبدالعزيز، رحمه الله، عام 1373هـ وهي مرحلة ازدهر فيها التعليم وسار في خطى ثابتة وذلك بعد الازدهار الاقتصادي الذي شهدته المملكة مع اكتشاف البترول، وماوفره لخزينة الدولة من أموال أنفقت الدولة منها على التعليم بسخاء.

ثالثًا- وزارة المعارف:

 أنشئت وزارة المعارف سنة 1373هـ (1954م)، وكانت امتدادًا وتطويرًا لمديرية المعارف، وقد أسند إليها التخطيط والإشراف على التعليم العام للبنين في مراحله الثلاث (الابتدائي - المتوسط - الثانوي)، وكان الملك فهد طيب الله ثراه أول وزير لها.

واتخذت من مكة المكرمة مقرًا لها منذ إنشائها حتى الشهر الثالث من عام 1376هـ حينما انتقلت بجميع أجهزتها إلى مدينة الرياض، وكان الهدف من إنشائها تطوير مؤسسات التعليم النظامية وغير النظامية بمراحلها المختلفة، وأنواعها وتخصصاتها، وأنشطتها،إضافة إلى الاهتمام بالتعليم العام للبنين ومعاهد المعلمين والمعاهد الفنية، وكانت تشرف على الجامعات حتى عام 1395هـ حيث تم في هذا العام إنشاء وزارة التعليم العالي ومن ثم تأسست المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني عام 1400هـ وكل قطاعات التعليم ماعدا التعليم العسكري وكان أول وزير للمعارف آنذاك، صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن عبدالعزيز، رحمه الله، حيث جعل التعليم ومؤسساته من أولى اهتماماته، وكان لديه، رحمه الله، من بعد النظر وصلابة العزم وشدة الإخلاص ما هيأ له تطوير التربية والتعليم في المملكة العربية السعودية، إدراكًا منه لأثر التربية والتعليم الإيجابي على المجتمع، وأنها ستكون حجر الزاوية في الإنجازات التي ستحقق، وفي عام 1424هـ تم تحويل مسمى وزارة المعارف إلى وزارة التربية والتعليم، ولا زالت إلى يومنا هذا ويمثلها وزير التربية والتعليم الأمير فيصل بن عبدالله آل سعود.

ولاشك أن تغيير المسمى يشير إلى تغيير في توجه الوزارة نحو مزيد من الاهتمام بالبعد التربوي المتمثل في الاهتمام بالطالب ككل، بالجوانب المعرفية،والجوانب المهارية، والجوانب الوجدانية.

الرئاسة العامة لتعليم البنات:

أنشئت في عام 1380هـ وكانت تشرف على تعليم البنات ومعاهد المعلمات والكليات المتوسطة وكليات التربية والآداب والخدمة الاجتماعية واستمرت على هذا الحال حتى تم الدمج بينها وبين الوزارة.

اهتمت حكومة المملكة العربية السعودية بتعليم البنات منذ توحيدها فقامت بتشجيع تعليم المرأة، ووضعت الضوابط والأحكام التي تساهم في تعليمها كل ما يلزمها في حياتها ويهم مجتمعها من أمور دينها ودنياها، بما يتلاءم وطبيعتها، وينسجم مع أهداف الشريعة الإسلامية، إضافة إلى المعارف والعلوم التي تحقق لها دراية بالواقع وقدرة على الإسهام في التنمية.

أشكال التعليم

كان من أول اهتمامات الملك عبدالعزيز-رحمه الله- بعد ضم الحجاز سنة 1344هـ/1925م, العناية بحركة الفكر والتربية والتعليم, ورعاية طلاب العلم,  وأمر بإنشاء أول مديرية عامة للمعارف, تولت افتتاح المدارس في مناطق المملكة, وتجهيزها, ومدها بالمدرسين من داخل البلاد وخارجها, ومن أول المعاهد التي يعود إليه فضل تأسيسها المعهد العلمي السعودي بمكة المكرمة عام 1345هـ/1926م ومدرسة تحضير البعثات بمكة سنة1355هـ/ 1936م, ودار التوحيد بالطائف سنة 1368هـ, ونشر المعاهد العلمية في المدن الكبرى في البلاد, وإقامة مدارس التعليم في مختلف المناطق.

 وفي عام 1369هـ أمر الملك عبدالعزيز بتأسيس كلية الشريعة في مكة لتصبح أولى المؤسسات التعليمية الجامعية قيامًا في البلاد. وهي نواة هذه الجامعة، جامعة أم القرى, والكلية الأم فيها.

ومن بعدها تتابع إنشاء الكليات والجامعات, فافتتحت كلية للمعلمين بمكة أيضًا عام 1372هـ, وقامت جامعة الملك سعود بالرياض سنة 1277هـ, وهي أولى الجامعات التي وصل عددها اليوم إلى أربع وعشرين جامعة.

وكانت الدراسة في بداية العهد السعودي، تنقسم إلى مرحلتين، مرحلة تحضيرية مدتها 3 سنوات، ومرحلة ابتدائية مدتها 4 سنوات، وفي عام 1361هـ، تم دمجهما في مرحلة واحدة اسمها الابتدائية مدتها 6 سنوات.

التعليم الأهلي

منذ أن قامت الدولة السعودية عام 1932م وهي تشجع وتحتضن المدارس الأهلية التي كانت موجودة آنذاك ويعد التعليم الأهلي سمة من سمات التعليم البارزة في المملكة والدولة تقدم لها الدعم المالي وكافة التسهيلات الممكنة حتى تساعدها على البقاء والتوسع, فقد كان الملك عبدالعزيز رحمه الله منذ أوائل عهده يولي المدارس الأهلية القائمة عنايته ورعايته، وعندما تحولت مديرية المعارف العامة إلى وزارة للمعارف عام 1373هـ استمرت في اهتمامها بالمدارس الأهلية للبنين والبنات فكثفت عمليات الإشراف عليها فنيًا وقدمت لها المساعدات المالية والعينية والإدارية, وكان هذا الإشراف والمتابعة جزءًا من أعمال إدارة الثقافة الشعبية بجهاز وزارة المعارف إلى أن تم إحداث إدارة خاصة بالتعليم الأهلي تتولى هذه المهمة وذلك في عام 1382هـ لدعم هذا القطاع والإشراف على جميع المدارس الخاصة فنيًا وإداريًا وتنظيم سجلات تلك المدارس.

السلم التعليمي

كان السلم التعليمي حتى عام 1362هـ يتكون من ثلاث سنوات تحضيرية وأربع سنوات ابتدائية وأربع سنوات ثانوية، ثم أضيفت سنة توجيهية وبذلك يكون الطالب قد أكمل خلال دراسته اثنتي عشرة سنة دراسية يلتحق بعدها بالجامعة.

وفي عام 1362هـ جرى تغيير في عدد سنوات المرحلة الابتدائية بحيث أصبحت ست سنوات وذلك بدمج المرحلة التحضيرية مع المرحلة الابتدائية وضم السنة الأخيرة منها مع المرحلة المتوسطة، كما انقسمت المرحلة الثانوية إلى قسمين إعدادي وثانوي كل منهما ثلاث سنوات وذلك بعد ضم السنة الأخيرة من المرحلة الابتدائية مع المرحلة المتوسطة.

ثم عدل السلم التعليمي في المملكة وأصبحت مراحل التعليم كمايلي:

- مرحلة رياض الأطفال: مدة الدراسة فيها ثلاث سنوات قبل سن السادسة بحيث تشمل الحضانة ورياض الأطفال والتمهيدي.

- المرحلة الابتدائية: ومدة الدراسة فيها ست سنوات وهي مرحلة عامة يلتحق بها معظم الأطفال الذين تجاوزوا السادسة من العمر بحيث تنتهي بالحصول على شهادة إتمام الدراسة الابتدائية.

- المرحلة المتوسطة: مدة الدراسة فيها ثلاث سنوات ويشترط للالتحاق بها الحصول على شهادة إتمام الدراسة الابتدائية. وتشمل هذه المرحلة المدارس المتوسطة الحديثة وهي مدارس نهارية تهدف وزارة التربية والتعليم من إنشائها إلى تجريب إدخال الثقافة المهنية والتطبيق العملي في مدارس المرحلة المتوسطة.

- المرحلة الثانوية: ومدة الدراسة فيها ثلاث سنوات بعد الانتهاء من الكفاءة المتوسطة وهي تتفرع إلى قسمين بعد الصف الأول الثانوي (علمي وأدبي).

التحديات التي تواجه تعليمنا

تكمن التحديات التي تواجه التعليم في المملكة العربية السعودية تحت ثلاثة عناوين رئيسية هي (العولمة والتنافسية والثورة المعرفية)، أما الغايات المرجوة فقدمها العرض كما يلي:

- تقديم خدمات تعليمية ذات جودة عالية مع مراعاة الامتداد الجغرافي للمملكة وتباعد المجموعات السكانية

-  مواجهة النمو السكاني العالية

-  تحقيق التوازن والمحافظة على هوية المجتمع وثقافته والانفتاح على العالم ومتغيرات القرن الحادي والعشرين

-  رفع الوعي الثقافي للمجتمع ليكون متكاملاً مع معطليات العصر بإيجابية

- تعزيز دور المملكة لتكون رائدة للعلم والمعرفة في العالم العربي والإسلامي

-  تعزيز روح المواطنة لدى أفراد المجتمع

-  تأهيل السعوديين بالمهارات اللازمة لسوق العمل لزيادة فرص توظيفهم في القطاع الخاص

-  تحقيق اقتصاد المعرفة وتنويع الاقتصاد والسعودية.

الرؤية المستقبلية

تهدف الرؤية المستقبلية لنظام التعليم الوطني والمرتكزة على الطالب إلى إعداد مواطن متمسك بالعقيدة الإسلامية وقيمها وأخلاقها ومستمتع بالدراسة ومنجز علميًا، منتج للمعرفة ومتعلم مدى الحياة، إيجابي التعامل مع المجتمع والعالم، سليم الفكر ومتكامل الشخصية.

وهذا المتعلم يتعلم في (مدرسة المستقبل) التي تجعل محور اهتمامها هو المتعلم، وتحرص على أن يكون تعليمها عالي الجودة، جاذبة ومعززة للتعلم، ومحفزة للإبداع ذات قيادة فاعلة ومعلمين مؤهلين، وهذه المدرسة مسؤولة مجتمعيًا.

أما الإدارة التعليمية التي تشرف على هذه المدرسة فهي موفرة لفرص التعلم للجميع وقائدة للتطوير في منطقتها التعليمية وممكنة للمدارس لتحقيق الجودة ومطبقة لنظام متكامل للتقويم والمحاسبة ومحفزة للابتكار والإبداع ومشاركة للمجتمع.

وتقوم وزارة التربية والتعليم وفق هذه الرؤية بتوفير التحويل اللازم لتنفيذ الخطط والبرامج، وتضع السياسات والأنظمة والخطط الموجهة لتحسين التعليم، وتضمن حق الجميع في التعليم المتميز، وتمكن إدارات التربية والتعليم لتصبح مؤسسات متعلمة وقائدة للتطوير في مناطقها، وتتبنى القيادات المؤهلة والقدرات البشرية على جميع مستويات النظام التعليمي، وتمِّهن التعليم وترفع من مكانته مجتمعيًا، وتطبق نظامًا متكاملاً للتحفيز، وتطور المناهج وتحسن البيئة التعليمية وفقًا لمعايير عالمية، كما توفر نظام جودة متكامل قائم على المعايير والمحاسبية وتدعم الابتكار والتميز والتنافس في الممارسات التعليمية، وتعزز ثقافة التعلم في المجتمع والمشاركة المجتمعية، وتحرص على توظيف التقنية ودعم القرار المبني على المعلومات.

أبرز منطلقات وأسس  مسيرة التطوير الحالية

- «يهدف التعليم إلى غرس العقيدة الإسلامية في نفوس النشء وإكسابهم المعارف والمهارات وتهيئتهم ليكونوا أعضاء نافعين في بناء مجتمعهم محبين لوطنهم معتزين بتاريخه» (المادة الثالثة عشرة، نظام الحكم).

- اعتبار التعليم العام ثروة الوطن الأولى وأنه الأداة الرئيسية لتطوير جميع مناحي الحياة لدعم اللحاق بالدول المتقدمة والتحول إلى مجتمع المعرفة.

- رفع جودة التعليم سيزيد الناتج المحلي الإجمالي بمبالغ كبيرة جدًا، وتقليل البطالة، بالإضافة إلى فوائد كبيرة أخرى.

- المعلم هو أساس العملية التعليمية والتربوية، فلابد من تمهين التعليم وتخصيص نسبة كبيرة من جهود تطوير التعليم العام للمعلم (إعداده، واختياره، وتدريبه، وتحفيزه وتقييمه، وزيادة ولائه وانتمائه للمهنة).

- المدرسة المنطلق الأول للتطوير، والطالب محور العملية التعليمية، ولا بد من الاهتمام بتحصيله العلمي وصحته وسلامة سلوكه وصقل شخصيته وتطوير مهاراته ورعاية إبداعه.

- إعادة هيكلة قطاع التعليم العام ليصبح لامركزيًا ونشطاً ومنظمًا من خلال منظومة تكاملية يتضح فيها الدور التشريعي والتخطيطي والتنظيمي والتنفيذي والرقابي.

المبادرات والمشاريع الرئيسية

أولاً: مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم العام (تطوير):

- تم إعادة هيكلة المشروع.

- تم إعداد خطة استراتيجية لتطوير التعليم العام وبرؤية موحدة.

- يتم تنفيذ الخطة الاستراتيجية من خلال شركة تطوير للخدمات التعليمية (شركة مملوكة بالكامل للدولة) وبتكامل مع الوزارة.

- تم تأسيس شركة تطوير للخدمات التعليمية.

بعض برامج الخطة الاستراتيجية ومشاريعها:

1- برنامج تطوير المدارس وإدارات التربية والتعليم.

2- برنامج المعايير الوطنية والمؤشرات والتقويم (معايير التعلم، معايير العاملين في التعليم، معايير البيئة المدرسية).

3- الاختبارات الوطنية والتقويم الدوري لمستوى التعليم.

4- برنامج تطوير التعليم الثانوي.

5- برنامج تطوير التربية الإسلامية.

6- برنامج تطوير تعليم اللغة العربية.

7- برنامج اختيار وتأهيل القيادات التربوية.

8- برنامج تطوير تعليم اللغة الإنجليزية.

9- برنامج تطوير تعليم العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات (التدريب، المراكز العلمية، المسابقات، وغيرها).

10- تطوير التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة.

11- تطوير برامج التربية الخاصة.

12- برنامج أندية الحي (1000 ناد).

13- بوابة التعليم الوطنية والمدرسة الافتراضية وأكاديمية التطوير المهني الافتراضية.

14- برنامج تطوير الرياضة المدرسية.

15- برنامج التطوير المهني للمعلم الجديد.

ثانيًا: مبادرة التوحيد واللامركزية:

توحيد الإجراءات بين القطاعات يمثل استراتيجية سعت الوزارة لتحقيقها منذ أكثر من عشر سنوات، ونشير هنا إلى ما تحقق في هذه الاستراتيجية خلال السنوات الماضية فيما يلي:

-  السعي إلى التركيز في عمل جهاز الوزارة على وضع السياسات والخطط والإشراف العام.

-  تم توحيد عدد من الوكالات والإدارات المتناظرة بالوزارة.

-  تم توحيد إدارات التربية والتعليم للبنين والبنات، (45 إدارة، وكانت قبل ذلك 83 إدارة).

-  تم تعزيز اللامركزية في المناطق والمحافظات والمدارس من خلال التوسع في صلاحيات مديري التربية والتعليم، وصلاحيات مديري المدارس.

-  تم منح ميزانيات تشغيلية للمدارس.

-  تم تشجيع التنافس بين إدارات التربية والتعليم وبين المدارس.

-  البدء بقياس الأداء من خلال نظام للأداء والتميز.

ثالثًا: مبادرة تقويم التعليم العام..

هيئة تقويم التعليم العام:

أقر مجلس الوزراء الموقر بجلسته المنعقدة بتاريخ 23/10/1433هـ إنشاء هيئة عامة لتقويم التعليم العام، تتمتع بالاستقلال الإداري والمالي، ويكون مقرها الرياض، ولها محافظ بالمرتبة الممتازة، وترتبط الهيئة تنظيميًا برئيس مجلس الوزراء مؤقتًا، وبرئيس المجلس الأعلى للتعليم عند إنشائها.

والهيئة هي إحدى مبادرات الوزارة التي تهدف إلى الوقوف على أداء المؤسسات التعليمية، وتعمل على تحسين الأداء العام من خلال دراسة نقاط الضعف والقوة واقتراح فرص التحسين. والاستقلالية تعد أهم الملامح المستهدفة للهيئة.

وستمارس الهيئة عددًا من المهام أبرزها:

- تأسيس نظام للتقويم ومراقبة تطبيق معايير الجودة في التعليم العام.

- بناء معايير متقدمة لمراحل التعليم تستخدم لقياس كفاءة الأداء في المدارس الحكومية والأهلية، واعتمادها بشكل دوري وفق معايير الهيئة.

- بناء معايير مناهج التعليم وتحديد ما يجب أن يعرفه الطالب في كل مرحلة.

- وضع معايير مهنة التعليم، وتنظيمات رخص المعلمين.

- إجراء الاختبارات الوطنية.

 

رابعًا: مبادرة تعزيز مشاركة القطاع الخاص في التعليم العام:

صدر توجيه مجلس الوزراء بتاريخ 22/2/1433هـ بتعزيز مشاركة القطاع الخاص في التعليم العام للإسهام في رفع جودة التعليم العام، ورفع كفاءته، مع المحافظة على مجانية التعليم، وذلك بناءً على الخطاب المرفوع للمقام السامي بتاريخ 16/11/1430هـ.

وفي هذا الإطار تم ما يلي:

- إعداد استراتيجية لتعزيز مشاركة القطاع الخاص في التعليم العام.

- تأسيس شركة تطوير التعليم القابضة (مملوكة بالكامل للدولة).

- تأسيس (3) شركات حكومية تابعة لشركة تطوير التعليم القابضة:

- شركة تطوير للخدمات التعليمية (المناهج، التدريب، المعايير، النشاط اللاصفي، وغيره).

- شركة تطوير للنقل المدرسي.

- شركة تطوير للمباني المدرسية.

- سيتم بإذن الله تأسيس شركات أخرى تخدم الوزارة في مراحل مختلفة وفق دراسات الجدوى.

- صدرت موافقة الجهات العليا لإسناد التغذية المدرسية، والنقل المدرسي، والمباني المدرسية للشركات أعلاه، بحيث تتفرغ الوزارة وإدارات التربية والتعليم لمهامها الرئيسية.

خامسًا: مبادرات موجهة للمعلمين والمعلمات ومن في حكمهم:

المعلمون الجدد:

- رفع جودة إعداد المعلم من خلال التنسيق مع الجامعات السعودية حول الخطط الدراسية ومعايير قبول الطلبة في الأقسام المؤهلة، وتشكيل لجنة دائمة للتنسيق مع وزارة التعليم العالي.

- تم اختيار المعلمين الجدد من خلال التعاون مع المركز الوطني للقياس، وسيطبق على المعلمات قريبًا.

- تم تعيين وتثبيت ما يقارب ربع مليون معلم ومعلمة وإداري وإدارية خلال السنوات الأربع الماضية، وهي إنجازات غير مسبوقة من حيث الحكم.

- التسريع في توظيف المعلمين والمعلمات بحيث لا يكون هناك إرباك في بداية العام.

- تنفيذ مشروع المعلم الجديد لتدريبهم وتهيئتهم للعمل في المدارس.

المعلمون على رأس العمل:

- تم نقل جميع المعلمات المتقدمات بطلب النقل على رغبتهن الأولى.

- معالجة وضع الحاصلين على شهادة الماجستير بتحسين مستوياتهم وفق المستوى المستحق (السادس).

- معالجة التباين الحاصل في رواتب المعلمين والمعلمات المعينين بصفة رسمية على المستويات التعليمية في عام واحد ووفق مؤهل دراسي واحد.

- معالجة نقص رواتب المعلمين والمعلمات التربويين عن غير التربويين.

- معالجة أوضاع الدفعات الأخيرة من خريجي كليات المعلمين.

- معالجة وضع خريجي دبلوم التربية الخاصة بعد الجامعي بمنحهم المستويات المستحقة.

- معالجة وضع محضري المختبرات الحاصلين على الشهادة الجامعية وهم على رأس العمل.

- رفع المؤهلات العلمية للمعلمين.

- الرفع بلائحة جديدة للوظائف التعليمية تشمل رتب المعلمين.

- تدريب المعلمين من خلال مشروع تطوير.

- وضع حد أدنى لرواتب المعلمين في المدارس الأهلية.

مبادرات أخرى:

- صدور قرار مجلس الوزراء بإقرار التشكيلات المدرسية بتاريخ 19/11/1432هـ، والذي بدأت دراسته منذ أكثر من 10 سنوات.

- إطلاق جائزة سنوية للتميز تستهدف تكريم المعلمين ومديري المدارس والمرشدين والمشرفين التربويين.

- تم تطوير نظام آلي وشفاف لحركة المعلمين والمعلمات.

- تم تشكيل مجلس استشاري للمعلمين في كل إدارة تعليمية لإشراكهم في اتخاذ القرارات.

سادسًا: مبادرات المناهج:

- تم تطبيق المناهج الجديدة للرياضيات والعلوم في جميع المراحل والمدارس.

- تم تطبيق مناهج المشروع الشامل للمناهج للمرحلتين الابتدائية والمتوسطة في جميع المدارس.

- تم إدخال اللغة الإنجليزية بمناهج حديثة بدءًا من الصف الرابع، وسيتم تغطية جميع الصفوف وجميع المدارس قريبًا.

- تم التوسع في تطبيق نظام المقررات في التعليم الثانوي.

- تم تدريب أعداد كبيرة من المعلمين والمشرفين على المناهج الجديدة.

- يتم حاليًا تطوير مناهج التربية الخاصة.

- يتم حاليًا تطوير مناهج لرياض الأطفال.

- يتم حاليًا تطوير مناهج المرحلة الثانوية للمواد الدينية واللغة العربية والاجتماعية.

- يتم حاليًا تطوير مناهج الحاسب الآلي.

- التحضير لبدء نقل تطوير المناهج إلى شركة تطوير للخدمات التعليمية، مع إبقاء الأدوار الضرورية في الوزارة.

سابعًا: مبادرة التوسع في رياض الأطفال:

- أثبتت الدراسات أن رياض الأطفال مهمة جدًا لتكوين شخصية الطفل وتعزيز نجاحه في المستقبل.

- صدر قرار مجلس الوزراء تاريخ 28/2/1430هـ بالتأكيد على الإسراع في جعل رياض الأطفال جزءًا لا يتجزأ من مسار التعليم.

- يتم تنفيذ مبادرة للتوسع في رياض الأطفال لاستيعاب 50٪ من الأطفال من خلال:

- توسيع الشراكة مع القطاع الخاص.

- اقتراح آلية مطورة للإقراض الميسر للمستثمرين.

- تسهيل إجراءات إنشاء رياض الأطفال الأهلية.

- رفع وعي الأسرة بأهمية رياض الأطفال.

- دعم الوزارة بسبعة آلاف معلمة لرياض الأطفال.

- تم افتتاح ما يقارب 300 روضة أطفال العام الماضي (بمعدل روضة أطفال واحدة يوميًا)، وافتتاح أكثر من 700 روضة أطفال هذا العام (بمعدل 2.7 روضة يوميًا)، بإجمالي يقارب 1000 روضة أطفال.

ثامنًا: المباني المدرسية:

- استلام 3.200 مشروع خلال السنوات الأربع الماضية، وبمعدل 3.3 مدارس يوميًا، استفاد منها ما يزيد عن مليون ونصف المليون طالب وطالبة، وذلك يعادل 30٪ من إجمالي الطلاب والطالبات.

- خفض المباني المستأجرة إلى نسبة 22٪ على مستوى المملكة بعد أن كانت تصل إلى 41٪ خلال عام 1430هـ، وتم الاستغناء عن 2.669 مبنى مستأجرًا، منها 806 مبان متدنية الجودة.

- تنفيذ أكثر من 1.800 صالة وملعب عشبي خلال السنوات الأربعة الماضية.

- وضع آليات جديدة للحد من تعثر المشاريع. أثمرت عن إنهاء تعثر ما يقارب 60٪ منها مع وضع آلية موحدة لضبط جودة المشاريع.

- البدء في وضع تصاميم نماذج مدرسية جديدة بمشاركة استشاري عالمي.

- البدء في استخدام أنظمة بناء جديدة وسريعة لتغطية الاحتياج العاجل من المباني المدرسية الصغيرة.

- منح المزيد من الصلاحيات لإدارات التربية والتعليم للحد من المركزية بأساليب تكفل سرعة الإنجاز ورفع مستوى الأداء والارتقاء بالعمل لتحقيق استراتيجيات وتوجهات الوزارة.

- صدور أمر سام كريم لنقل نشاط المباني إلى شركة تطوير للمباني، والبدء في التحضير لذلك.

تاسعًا: النقل المدرسي:

- إسناد تشغيل النقل المدرسي للطالبات في جميع مناطق المملكة ومحافظاتها للقطاع الخاص.

- توفير خدمة النقل المدرسي لنحو (631) ألف طالبة (25٪ من إجمالي طالبات التعليم العام).

- صدرت موافقة مجلس الوزراء بتاريخ 21/10/1432هـ على:

- مضاعفة أعداد الطالبات المستفيدات (أكثر من مليون ومئتي ألف طالبة).

- البدء بتقديم الخدمة للطلاب والمعلمات.

- تم إعداد خطة للتوسع في مشروع النقل المدرسي للطالبات، والبدء في النقل المدرسي للبنين والمعلمات.

- البدء بنقل خدمات تقديم النقل المدرسي إلى شركة تطوير للنقل التعليمي.

عاشرًا:

مبادرات تقنية المعلومات والتعاملات الإلكترونية:

تنفذ الوزارة مبادرة كبيرة للتحول الإلكتروني بهدف رفع الكفاءة والفاعلية وتقديم خدمات سهلة وميسرة للمعلمين والمعلمات والموظفين والموظفات والطلاب والطالبات وأولياء أمورهم من أي مكان وفي أي وقت.

أبرز مشاريع تقنية المعلومات والتعاملات الإلكترونية:

1) نظام نور للإدارة التربوية:

- تقديم ما يقارب 2700 خدمة تربوية لأكثر من 10 ملايين مواطن ومقيم.

- أكبر نظام في المنطقة من ناحية عدد العمليات والوظائف المستخدمين، تم الانتهاء من 56٪ من المشروع.

2) مشروع فارس لأنظمة الموارد المالية والإدارية والبشرية:

- أكبر نظام من نوعه في العالم يُعتمد في 2009 من ناحية عدد المستخدمين.

- يقدم خدمات إلكترونية مباشرة لنحو أكثر من نصف موظفي الدولة المدنيين المسجلين في وزارة الخدمة المدنية، ونحو 17٪ من ميزانية الدولة، ونحو 20٪ من أوامر الصرف والدفع بالدولة.

- تم إطلاق المجموعة الأولى من الخدمات للمالية والميزانية وسلسلة الإمدادات، ويجري العمل لنشرها في جميع إدارات التربية والتعليم.

- تم إصدار الرواتب من النظام لجميع موظفي الوزارة  (651 ألف موظف ومعلم من النظام)، وحل كثير من المشكلات التي كانت في الماضي.

- يتم تنفيذ المرحلة الثانية من المشروع.

3) مشروع الخريطة التعليمية:

- نظام مبني على مركزية البيانات لجميع المباني المدرسية مما يوفر وظائف مختلفة ومتعددة للمنطقة، للمدينة، للحي.

- تمثيل نحو 33 ألف موقع مدرسي في خريطة واحدة.

- خدمة الاستعلام لولي أمر الطالب/الطالبة والمعلم والمعلمة لمعرفة مواقع المدارس على الخريطة.

- خدمة الربط مع هيئة الهلال الأحمر السعودي والدفاع المدني. (إسعاف الحالات الطارئة عن طريق إحداثية المدارس).

4) مشروع إنجاز لإدارة المكاتب والمعاملات والوثائق.

5) نظام الربط الشبكي للمدارس والمرافق التعليمية:

- تم ربط جميع المدارس، 89٪ منها عن طريق الـ DSL والنطاق العريض، والباقي 11٪ (2400 مدرسة) بالأقمار الصناعية.

6) مشروع معامل الحاسب المدرسية:

- توفير 6700 معمل حاسب بها 139.338 جهاز حاسب خلال 2011 و2012 و2013.

- توفير 2263 معمل مصادر تعلم، بها 9.577 جهاز حاسب.

- الوصول إلى حاسب آلي لكل عشرة طلاب في المدارس المتوسطة والثانوية بنهاية 2012م، وهذا متوائم مع المتوسط العالمي.

 

أحد عشر:

مبادرات للطلاب والطالبات:

أ) أندية الحي:

- استثمار مرافق المدارس ذات البنى الجيدة والمرافق المكتملة وتطويرها لتكون أندية للبنين وللبنات يمارس فيها أبناء الحي هواياتهم وأنشطتهم الرياضية والاجتماعية والثقافية والفنية بما ينسجم مع ديننا وثوابتنا الشرعية.

- وقد بدأت الوزارة في تنفيذ خطة لإنشاء 1000 ناد خلال 3 سنوات من خلال تهيئة المدارس التي تعد مقرات لهذه الأحياء.

- تم افتتاح أكثر من 50 ناديًا، واعتماد 114، وترشيح 426 في جميع إدارات التربية والتعليم.

- الأندية ستوفر أنشطة إضافية وأنشطة تدريب ودورات مسائية تدعم مهارات وتعلم الطلاب والطالبات.

ب) المراكز العلمية:

- تأسيس مراكز علمية وفق تصاميم عصرية تكون حاضنة للمواهب العلمية والإبداع.

- (مجموع هذه المراكز 14 مركزًا، وتم اعتماد 6 للمرحلة الأولى في جازان والمدينة المنورة والأحساء وعنيزة وعسير وحائل).

- ويشمل وحدات علمية مثل: وحدة الصناعات الكيميائية وتقنية النانو ووحدة الفضاء والطيران ووحدة الاتصالات والتقنية وغيرها.

- ويتم تنفيذ المرحلة الأولى من المشروع.

ج) نماذج لإنجازات طلابنا إقليميًا وعالميًا:

- تقدم ترتيب المملكة في أولمبياد الرياضيات الدولي إلى مركز 29 من 100 دولة، والأولى عربيًا، والحصول على ميداليتين فضيتين، وثلاث برونزية.

- تقدم طلاب الوطن على طلاب دول مجلس التعاون في أولمبياد الرياضيات لمكتب التربية لدول الخليج العربي.

- حصول طلابنا على ميدالية برونزية في أولمبياد الفيزياء الدولي.

- حصول الطلاب على المركز الأول والثالث والرابع في عدة سنوات في معرض أنتل الدولي للعلوم والهندسة.

- حصول الطلاب على المراكز الأولى في معرض أنتل العربي للعلوم والهندسة.

إثنا عشر:

مركز للخدمات المساندة للتربية الخاصة:

- سيقوم هذا المركز - وهو الأول من نوعه في المملكة - بتقديم خدمات مساندة للمساعدة في تأهيل الأطفال ذوي الإعاقات الخاصة القابلة للعلاج، وكذلك للأطفال الذين يعانون من صعوبات في التعلم.

- تتلخص مهام المركز في تشخيص الحالات التي يعاني منها الأطفال، وتحديد نوع التدخل والمساعدة التي يحتاجها الطفل، ومن ثم إحالته إلى جهة الاختصاص في المركز، التي تقوم بدورها بوضع البرنامج العلاجي لتلك الحالة. وسيتعامل المركز مع الإعاقات السمعية والبصرية وصعوبات النطق والمشكلات السلوكية وحالات التوحد وصعوبات التعلم.

- تم إسناد التشغيل إلى مدينة سلطان بن عبدالعزيز للخدمات الإنسانية.

 
 

الرئيسة|طباعة

 ارسل لصديق

  علق على الموضوع

 
 


تعليقات القراء

Warning: mysql_fetch_array() expects parameter 1 to be resource, boolean given in /home/almarefh/public_html/show_content_sub.php on line 413
 
 

الرئيسة|أضف الموقع للمفضلة|اجعلنا الصفحة الرئيسية