مجلة المعرفة

 

 
 
الأخيرة
سبورة
ثرثرة
وجهة نظر
تقارير
ملف العدد
حاسوب
التعليم من حولنا
ترجمات
مقال
رياضة
آفاق
حوار
ميادين
يونسكو
الحدث
رؤية
 
 

تقارير
التعامل مع حالات العنف حسب تعاميم وزارة التربية والتعليم
بقلم :   أسماء العبودي   2014-02-23 23 /4 /1435  

نظرًا لما تتطلبه حالات العنف من تدخل سريع من قبل مؤسسات المجتمع وخاصة المؤسسات التربوية، تم تشكيل لجان للحماية ضد العنف والإيذاء وتفعيلها في إدارات تعليم البنات بناء على التعميم الوزاري بالرقم 383/1 بتاريخ 16/10/1426.

ونظرًا لما واجهته اللجنة الفرعية لحماية الطالبات والمعلمات للحد من حالات العنف والإيذاء من صعوبات في التعامل مع هذه الحالات والرفع عنها ما أفقدها خصوصيتها وسريتها وتأخر وصول الخدمات لها، وما يترتب على ذلك من تأثير سلبي على النواحي النفسية والتعليمية للطالبة، وحرصًا من إدارة التربية والتعليم، فقد تم عقد مجموعة من اللقاءات وورش العمل بين وحدة الخدمات الإرشادية بإدارة توجيه وإرشاد الطالبات والإدارة العامة للإشراف الاجتماعي بوزارة الشؤون الاجتماعية (دار الحماية الاجتماعية)  وتم التوصل إلى آلية مناسبة توضح الدور المدرسي في الجانب الوقائي والعلاجي للحد من حالات العنف والإيذاء في المجتمع المدرسي، كما تم وضع آليات توضح الجانب الإجرائي المتخذ من قبل المدرسة للتبليغ عن حالات العنف للتمشي بموجبها.  

الدور الوقائي للمدرسة

1 - توعية الطالبات بحقوقهن الشخصية والدفاع عنها واحترام حقوق الآخرين وعدم التعدي عليها. 

2- توعية الطالبات بأهمية الافصاح عن العنف الواقع عليهن بأنواعه المختلفة، ومراعاة أن تكون التوعية متناسبة مع المرحلة العمرية التي تمر بها الطالبات.

3- حث الطالبات على أهمية اللجوء لمرشدة الطالبات، أو أي معلمة تثق بها الطالبة وعدم التردد أو التأخر في ذلك لتتلقى الرعاية المناسبة، والتمييز بين التأديب والعنف العدواني المتكرر كالضرب المبرح أو استخدام ادوات حادة أو الحرق والحرمان والحبس والتهديد والتحرش.

4- مساعدة الطالبات ذوات الحالات المهيأة لوقوع الإيذاء عليهن من قبل الآخرين وتوعيتهن بكافة الإمكانات وتوكيد ذواتهن والدفاع عن حقوقهن.

5- استغلال أنشطة المدرسة واللقاءات مع الأهالي لتبصيرهم بأهمية توفير المناخ الآمن للتربية وإشباع الحاجات النفسية الأساسية، وضرورة التبليغ عن أي انتهاكات تتعرض لها الطالبة داخل الأسرة.

6- أهمية تفعيل برامج تربوية وتوعوية للحد من الإيذاء وتعزيز دور الأسرة في هذا الجانب والتنسيق مع مؤسسات المجتمع المحلي لتنشيط التوعية مثل الحماية الاجتماعية واللجنة الوطنية للطفولة، وبرنامج الأمان الأسري وحقوق الإنسان.

7- نشر المفهوم الإيجابي للتعامل الإنساني، وبث رسائل تحث على حسن الخلق وكتم الغيظ والتنفيس عن الغضب والحوار التفاعلي والتمثيلي.

8-توعية المعلمات والهيئة الإدارية بمفهوم العنف والأساليب التربوية المناسبة للتعامل مع الحالات المكتشفة، وتحويلها للجنة المختصة بالمدرسة والتعامل بالسرية لحفظ كرامة الطالبات.

9- تنفيذ برامج مساندة وتثقيف المجتمع المدرسي والطالبات من خلال ندوات ومحاضرات وإذاعة مدرسية وتقديم عروض وتصميم نشرات بهذا الخصوص.

 

الدور العلاجي للمدرسة

 ما يتعلق بحالات العنف الأسري «الجسدي –الجنسي»:

- التعرف على المشكلة وتحديد نوع العنف والوقوف عليه بأسرع وقت تحت إشراف المديرة، مع التروي والحكمة عند مواجهة المشكلة.

- دراسة الحالة من قبل مرشدة الطالبات، وعقد جلسة حوارية مع الطالبة ومعرفة تاريخ المشكلة ومصداقيتها وتقديم الخطط العلاجية المناسبة.

- استدعاء طبيبة الإشراف الطبي لمتابعة ومعاينة الحالة –العنف الجسدي فقط – وإعداد تقرير عنها.

- السماح للفرق الإسعافية لهيئة الهلال الأحمر السعودي بمباشرة الحالات الطبية عند حدوثها داخل المرفق التعليمي. (حسب التعميم الصادر في 21/5/1431).

- استدعاء شخص يكون محل ثقة من الأسرة أو شخص قريب للحالة لمعرفة حيثيات المشكلة ومحاولة التوصل لحل مناسب.

- تسجيل البيانات في الاستمارة المخصصة لهذا الغرض بأسلوب علمي مهني ومعتمد ويحفظ في ملف قضايا العنف بالمدرسة.

- استشارة مشرفة توجيه وإرشاد الطالبات المختصة بالمكتب التابعة له المدرسة للوقوف على الحالة ومدى استيفاء الإجراءات والخطة العلاجية.

- المتابعة والملاحظة للطالبة بصفة مستمرة.

 

الجانب الإجرائي

في حال استنفاد الإجراءات السابقة ولم يتم التوصل لنتائج مثمرة، ونتيجة خطورة المشكلة وتطورها وتكرارها يتم اتخاذ الإجراء التالي:

- يتم اجتماع لجنة التوجيه والإرشاد لاتخاذ المناسب للتعامل مع الحالة وإعداد  تقرير واف، ماعدا حالات العنف الجنسي، فيكتفى بمتابعة الحالة والرفع عنها من قبل المرشدة الطلابية ومديرة المدرسة، حفاظًا على سرية المعلومات وخطورتها وفق الميثاق الأخلاقي لمهنة التوجيه والإرشاد.

- تسجيل طلب المساعدة خطيًا من الحالة المعنفة إذا كانت ترغب بذلك دون الخوض في التفاصيل من قبلها، والتأكيد على تسجيل عبارة «طلب المساعدة» وتوعيتها بما سيترتب على الرفع للجهات الأخرى دون أي وعود.

- في حال عدم رغبة الطالبة بالتسجيل، ولوحظ خطورة الوضع يكتفى بمحضر لجنة التوجيه والإرشاد بالمدرسة.

- الاتصال على إدارة الحماية الاجتماعية للتبليغ عن الحالة .

- تبلغ المدرسة عن الحالة بعد تقييمها ورصد البيانات اللازمة عنها لإدارة الحماية الاجتماعية ،وإشعار اللجنة الفرعية للحد من العنف في إدارة التربية والتعليم ومقرها إدارة توجيه وإرشاد الطالبات وصورة إلى مكتب التربية والتعليم التابعة له المدرسة. 

- تقدم الخدمات الإرشادية والتربوية المناسبة من قبل المرشدة الطلابية بالتنسيق مع لجنة التوجيه والإرشاد بالمدرسة ورعاية الحالة بما يدعم حمايتها وتحقيق  توافقها النفسي والتربوي.

- تحفظ كافة أوراق المعاملة في ملف خاص بقضايا العنف بالمدرسة، وتتضمن استمارات ونماذج البيانات اللازمة عن الحالة والإجراءات المتخذة معها، وتستمر متابعة الحالة من المرشدة والمشرفة في التوجيه والإرشاد عند زيارتها للمدرسة.

 

دور مكتب التربية والتعليم

في حالات العنف المدرسي  تنتقل المشرفة التربوية من إدارة التوجيه والإرشاد إلى المدرسة للوقوف على المشكلات ودراستها وإعداد تقرير عنها، وفي حالات العنف الجسدي والجنسي تتم متابعة الحالة ومدى استقرارها واستيفاء إجراءات التبليغ، ويعد ملف خاص لقضايا العنف لوحدة التوجيه والإرشاد، كما تعد قاعدة بيانات عن حالات العنف (عددها – نوعها – الاجراءات – التوصيات ) – من خلال نموذج خاص – ويشرف عليها مشرفة التوجيه والإرشاد لمتابعة حالات العنف ومدى تحسنها، كما تتابعها مشرفة الإدارة المدرسية للتأكد من صحة الإجراءات.

 

دور إدارة الحماية الاجتماعية

تتابع إدارة الحماية الاجتماعية حالات العنف من خلال التواصل مع المدرسة بالرد على اتصالات التبليغ عن حالات العنف واتصال أخصائية الحماية للاستفسار عن الحالة من المدرسة، واستلام استمارة الإبلاغ عن العنف وزيارة المدرسة أو المنزل في الحالات التي تستدعي ذلك والقيام بدور الإصلاح وديًا بين الأطراف، ومن ثم تقديم التأهيل النفسي والاجتماعي من خلال جلسات إرشادية وعلاجية، ووضع الطالبة في الإيواء حين التأكد من عدم وجود من يرعى الحالة في محيطها العائلي، ومن ثم الرفع عن الحالة لجهات الاختصاص.

 

أمور هامة تجب مراعاتها

1 –التروي وضبط النفس في التعامل مع الحالات المكتشفة والتحقق منها جيدًا.

2- السرية التامة في التعامل مع هذه الحالات.

3- احتواء الطالبة وتقبلها وتقدير ظروفها النفسية والاجتماعية.

4 – توثيق المعلومات والبيانات وإجراءات المدرسة  في كل خطوات العمل مع الحالة.

5 – حفظ كل ما يتعلق بقضايا العنف في ملف خاص بالعنف في إدارة المدرسة وبشكل سري.

6 – عند الرفع عن هذه الحالات لإدارة الحماية يجب التأكد  من:

أن تكون حالة العنف الجسدي أو الجنسي داخل نطاق الأسرة فقط، ولا يتم التدخل في حالة التحرش من خارج نطاق الأسرة، ويتم التبليغ عنه جنائيًا للجهات الأمنية، وأن يكون العنف الذي تعاني منه الطالبة مستمرًا و متكررًا  وليس حالة سابقة وتوقفت، وفي حال وجود علامات عنف على جسد الطالبة تستدعى طبيبة الوحدة الصحية لتثبيت الإصابة بتقرير طبي، وتوثق الحالة في محضر اجتماع للجنة العنف وتدعم بالتقرير الطبي في حالة العنف الجسدي فقط.

7 – شرح دور لجنة الحماية الاجتماعية للطالبة، ويؤخذ عليها إقرار خطي في حال رغبتها تدخل الحماية الاجتماعية لمساعدتها مع توقيع المرشدة والمديرة على هذا الإقرار.

8 – التعاون مع الأخصائية الاجتماعية من إدارة الحماية الاجتماعية حين زيارتها للمدرسة وتسهيل مهامها وتزويدها بكافة الاجراءات المتخذة والموثقة، ويكتفى بإظهار البطاقة التعريفية بها دون أخذ موافقة إدارة التوجيه والإرشاد.

9- عدم الرفع لجهات أخرى، أو لغير الحالات الواردة.

10- بعد الرفع للحماية الاجتماعية تستمر متابعة المعنفة من قبل المرشدة الطلابية ومن خلال تنفيذ خطة علاجية ومتابعة استقرار الحالة.

11- يبقى هذا الدور المناط بمرشدة الطالبات واجبًا إنسانيًا ودينيًا تؤجر عليه بإذن الله وأمانة لابد من إيصالها للجهات المعنية.

 
 

الرئيسة|طباعة

 ارسل لصديق

  علق على الموضوع

 
 


تعليقات القراء
 
 

الرئيسة|أضف الموقع للمفضلة|اجعلنا الصفحة الرئيسية