مجلة المعرفة

 

 
 
ميادين
الأخيرة
ثرثرة
نوته
تربية خاصة
نفس
تقارير
موهبة
رؤى
تجارب
التعليم من حولنا
ترجمات
أوراق
بين اثنين
رياضة
آفاق
أفكار
الحدث
الحصة الأولى
أنا والفشل
 
 

الحصة الأولى
  2015-03-03 12 /5 /1436  

على مدى سنوات احتلت التربية والتعليم الحيز الأكبر من فكري واهتماماتي ومطالعاتي، فكتبت عن التعليم الكثير من مدوناتي، لاسيما عن التعليم في دول العالم المتقدمة وإصلاحاته ومبادراته وتطبيقاته الناجحة؛ لمعرفتي بأهمية التعليم في تطور تلك البلاد وتقدمها وتحضرها.

وقطاع التعليم يُعدّ من أهم الجوانب الحيوية في المملكة، الذي أولته قيادتنا الحكيمة جلَّ اهتمامها. وقدمت له كل الدعم والمساندة والمؤازرة لتحقيق التقدم والتطور في هذا المجال الحيوي والمهم في بلدنا، بما ينعكس على تقدمه وتطوره وريادته إقليميًا وعالميًا.

إن دراسة أي تجربة تعليمية أو تربوية ما بُغية تطبيقها الحرفي أو استنساخها إنما هو ضرب من العبث التنظيري والخطأ الفكري والمنهجي، وإنما تُدرس التجارب التعليمية والتربوية بهدف تحفيز التساؤل وإثارة الانتباه لتوليد جذوة الانطلاقة الذاتية بما يتواءم مع موروثنا القيميّ والحضاري والثقافي ويتناسب معه.

وبهذه المناسبة أشكر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على ثقته الكريمة بتكليفي وزيرًا للتعليم لأخدم وطننا الغالي وأعمل على المشاركة في تحقيق النهوض بمملكتنا الغالية.

 نحن بهذا التكليف من خادم الحرمين الشريفين، نسأل الله تعالى التوفيق والسداد، وأن نكون على المنهج القويم الذي خطه لنا الملك سلمان.

                                                                            

عزام الدخيّل
 
 

الرئيسة|طباعة

 ارسل لصديق

  علق على الموضوع

 
 


تعليقات القراء
 
 

الرئيسة|أضف الموقع للمفضلة|اجعلنا الصفحة الرئيسية