مجلة المعرفة

 

 
 
ميادين
الأخيرة
ثرثرة
نوته
تربية خاصة
نفس
تقارير
موهبة
رؤى
تجارب
التعليم من حولنا
ترجمات
أوراق
بين اثنين
رياضة
آفاق
أفكار
الحدث
الحصة الأولى
أنا والفشل
 
 

التعليم من حولنا
التعليم في جزر الرأس الأخضر
بقلم :   حسني عبد الحافظ   2015-03-03 12 /5 /1436  

هي أرخبيل صغير، يتكون من عشر جزر، تقع في المحيط الأطلسي، على مقربة من سواحل السنغال، إلى الغرب من القارة الإفريقية، احتلت من قبل البرتغاليين، إبان رحلاتهم الاستكشافية  الاستعمارية، ونالت استقلالها عام 1975م، ومنذ الاستقلال بدأت الحكومة الوطنية تعطي أهمية كبيرة للتعليم، خاصة أنها تسلمت الدولة بتركة ثقيلة من الأمية القرائية، وصلت نسبتها إلى نحو 75%، ولضعف الإمكانيات، لم يكن التحول في التعليم سريعًا، وإنما كان بشكل تدريجي بطيء، أدى في النهاية إلى تلاشي نظام التعليم في الحقبة الاستعمارية، ليحل مكانه نظام تعليمي وطني، يرسخ مبدأ المواطنة، ويسعى في ذات الوقت للانفتاح على العالم، وبعد أن كانت مدة التعليم الإلزامي ست سنوات، زادت إلى ثماني سنوات..وكان الدستور الوطني، الذي وضع عام 1980م، ونقـح في أعوام1982و1995و 1999م، قد أعطى حيزًا معتبرًا من نصوصه ومواده للنهوض بالطفولة، وتوسيع دائرة التعليم للجميع، انعكس ذلك على السياسات والأهداف التي اعتمدتها وزارة التربية والتعليم، وتتطلع إلى تحقيقها على أرض الواقع.

 

جدير بالإشارة، بادئ ذي بدء، أن العام الدراسي في جزر الرأس الأخضر، ممتد من شهر أكتوبر، حتى شهر يوليو، يتخلله عطلة نصف العام، (نحو أسبوعين)، إضافة إلى العطلات الرسمية، وفي مقدمتها عطلة احتفالية العيد الوطني، وعيد رأس السنة، وعطلات نهاية الأسبوع، وبحسب المخطط العام لوزارة التربية والتعليم، فإن العام الدراسي الفعلي لا يقل عن 34 أسبوعًا.. والتعليم مجاني، وإلزامي، للتلاميذ الذين تتراوح أعمارهم بين السابعة والثالثة عشر ربيعًا، ومع ذلك لا يتم فرض الحضور، ويرى نفر من خبراء التربية أن ذلك يعد سببــًا رئيســًا لارتفاع معدلات التسرب في التعليم العام.

وكان عام 1987م، قد شهد نقلة نوعية في نظام التعليم، في إطار ما عرف بـ«مشروع تعديل وتطوير قوانين الدراسة»، وأبرز ما تم بموجب هذا المشروع إلغاء مرحلة التعليم المتوسط، لتصبح الدورة الأولى من التعليم الثانوي، كما سنبين لاحقًا..وفي التاسع والعشرين من ديسمبر 1999م، صدر قانون يشدد على المساواة في الوصول إلى النجاح التعليمي للتلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة، بحيث يتم دمجهم في الصفوف العادية، وفقًا لرغباتهم. وبرغم أن اللغة الرسمية للبلاد هي البرتغالية، وهي بالتالي لغة التعليم، إلا أن جل المعلمين والتلاميذ يتحدثون باللغة المحلية، وتدعى «لغة الكوبول»، التي هي مزيج من البرتغالية، واللغة السواحلية، واللهجة المحلية (الدارجة)، الشائعة بين عموم الناس، وبرغم شعبيتها وانتشارها، إلا أن الدولة ترى أنها ليست لغة صالحة للتعليم، فهي لهجة خطابة، ولا تقرب أن تكون لغة كتابة، ومن ثم لا يمكن اعتمدها للتعليم.

وفي الدراسة بالمدارس الحكومية، تصرف وجبات غذائية للتلاميذ، ويمنحون الكتب الدراسية دون مقابل..وبدعم قوي من مؤسسات ومنظمات دولية، ينفذ حاليًا في الرأس الأخضر غير برنامج للنهوض بالتعليم، منها برنامج «زيادة فرص الحصول على التعليم الأساسي»، الذي يدعمه البنك الدولي، وبرنامج «تحسين الفصول الدراسية، والتوسع فيها»، بالتعاون مع المؤسسة الدولية للتنمية (IDA)، وبرنامج «رفع قدرات ومهارات المعلم، والقوى العاملة، لتحقيق الأهداف الاجتماعية والاقتصادية»، بدعم من البنك الدولي، وتعاون من المنظمة الدولية للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو)، وبرنامج «النهوض بالصحة المدرسية»، بالتعاون مع المنظمة الدولية للطفولة (اليونيسيف).. ووفقًا لتقرير حديث حول المصروفات الحكومية على التعليم، ورد أن نصيب التعليم الابتدائي 17,8% كنسبة مئوية من متوسط الناتج المحلي الإجمالي للفرد، بينما تصل النسبة للتعليم الثانوي إلى 16٫1%.

رياض الأطفال

وفي بداية السلم للنظام التعليمي المعتمد حاليًا في جزر الرأس الأخضر، يأتي التعليم ما قبل الابتدائي، أو رياض الأطفال، وهي مرحلة غير إلزامية، يلتحق بها الأطفال في سن الثالثة، ويستمرون فيها مدة ثلاث سنوات، يدرسون خلالها منهجًا مبسطًا، يركز على تعلم حروف اللغة، والنطق الصحيح لها، وكذا عمليات الطرح والجمع، إلى جانب ترديد الأناشيد، التي تحفز على الانتماء وحب الوطن، ويمارس الأطفال الألعاب الرياضية البسيطة، والتعبير بالرسوم..وتشير الأرقام إلى أن الأطفال الذين سجلوا برياض الأطفال خلال العام الدراسي الماضي، وصل إلى نحو 24 ألفًا، وتكاد النسبة تتعادل ما بين الذكور والإناث، وإجمالي هيئة التدريس ــ وجلهم من المعلمات ــ تزيد بقليل عن الألف، أي أن معلمــًا لكل 24 طفلاً.

التعليم الابتدائي

سن الالتحاق به يبدأ من السادسة، ومدة الدراسة ست سنوات، وخلال السنوات القليلة الماضية سعت الحكومة إلى إنشاء المزيد من المدارس، التي تخدم تلاميذ هذه المرحلة، وتم وضع خطط يغلب عليها الطابع التحفيزي، للحد من التسرب، الذي يمثل ظاهرة في المناطق الريفية والنائية على وجه الخصوص.. وتشير الأرقام الحديثة، إلى أن عدد التلاميذ الجدد الذين سجلوا في الصف الأول الابتدائي، خلال العام الدراسي الماضي، وصل إلى نحو 12,5 ألفًا، بنسبة 52% للذكور، بينما نسبة الإناث 48%، وقد وصل عدد التلاميذ المسجلين في الصفوف المختلفة للتعليم الابتدائي إلى نحو 76 ألفًا.. ويشتمل المنهج الدراسي على مواد: اللغة والكتابة، والرياضيات، والدراسات الاجتماعية والوطنية، والعلوم، والفنون، والتربية البدنية.. وعدد الهيئة التدريسية نحو 3 آلاف، تزيد نسبة المعلمات قياســًا بالمعلمين، لتصل إلى 67%. وبحسب النظام التعليمي المعتمد في جزر الرأس الأخضر، فإنه يتعين على التلميذ، أن يخضع في نهاية كل عام، لامتحان يؤهله للتدرج في الصف الأعلى، فإن وصل إلى السنة النهائية، أي الصف السادس الابتدائي، يدخل في اختبار، إذا اجتازه تأهل إلى المرحلة التعليمية التالية..وتشير الإحصاءات إلى أن أكثر من 8 آلاف تلميذ رسبوا خلال العام المنصرم، نسبة الإناث منهم نحو 38%، مع الإشارة إلى عدد الأطفال ممن هم في عمر التعليم الابتدائي، وغير مسجلين في المدارس، يصل إلى نحو 13 ألفًا، نسبة الإناث منهم 53%، وهي معدلات مازالت عالية، تحتاج إلى مزيد من الجهود، ليس الحكومية فقط، بل المجتمعية، لتقليص الأمية.

التعليم الثانوي

حتى عام 1987م، كانت المرحلة التالية للابتدائي، هي مرحلة التعليم المتوسط، ومدتها ثلاث سنوات، تغير الحال بعد ذلك، حيث تم إلغاء هذه المرحلة، أو بالأحرى إدماجها ضمن المرحلة الثانوية، التي صارت على حلقتين، الأولى تستمر لثلاث سنوات، وهي تمثل امتدادًا للتعليم الابتدائي، من ناحية الإلزامية، ويدرس خلالها الطالب المواد التالية: اللغة، والرياضيات، والعلوم الاجتماعية والإنسانية، والفنون الجميلة، والرياضة البدنية..وفي السنة النهائية من هذه الحلقة، يخضع الطالب لاختبار، في ضوء نتيجته يتحدد اتجاهه التعليمي، ومستقبله العملي، فإمـا أن ينتقل إلى الحلقة الثانية من التعليم الثانوي، التي يوضع لها تنسيق كل عام، يحدد درجات القبول بها، وهذه الحلقة ممتدة لثلاث سنوات دراسية، يتخرج بعدها الطالب حاصلاً على شهادة البكالوريا، ومن ثم مواصلة تعليمه العالي أو الجامعي، بينما من لم يصل إلى درجة القبول في التنسيق، يلتحق بالمدارس المهنية، وهي على نوعين أساسيين:

ــ مدارس صناعية.

 ــ مدارس تجارية.

مدة الدراسة بها ثلاث سنوات، وتشير الأرقام إلى أن إجمالي المقيد في التعليم الثانوي (كافة البرامج)، خلال العام الدراسي الماضي، وصل إلى 61 ألفًا، نسبة الإناث منهم 54%، وبحسب قياسات مدى التقدم في الدراسة، وإتمامها، فإن نسبة الانتقال الفعلي من التعليم الابتدائي إلى الثانوي (البرامج العامة)، في الفترة ما بين عامي 2008 و2009م، كانت كالتالي:

ــ 93% (ذكور وإناث).

ــ 92% (من مجموع الذكور).

 ــ 95% (من مجموع الإناث).

ووصلت نسبة التلاميذ المعيدين (الراسبين)، في الحلقة الأولى من التعليم الثانوي، إلى:

ــ 23% (ذكور وإناث).

ــ 24% (من مجموع الذكور).

ــ 21% (من مجموع الإناث).

بينما وصلت نسبة المعيدين في الحلقة الثانية، إلى:

ــ 41% (ذكور وإناث).

ــ 15% (من مجموع الذكور).

 ــ 13% (من مجموع الإناث).

وفيما يتعلق بهيئة التدريس للمرحلة الثانوية، فإن إجمالي عدد المدرسين والمدرسات في هذه المرحلة، نحو 3 آلاف، 40% منهم مدرسات..في الحلقة الأولى نحو ألفي مدرس ومدرسة (41% منهم مدرسات)، وفي الحلقة الثانية نحو ألف (38% منهم مدرسات).

التعليم غير النظامي

وهو تعليم تشرف عليه وتدعمه الحكومة، وتشارك فيه هيئات ومؤسسات المجتمع المدني، ويستهدف بالأساس القضاء على ظاهرة الأمية المتفشـية في المناطق الريفية والنائية على وجه الخصوص، وهو متاح لمن تتراوح أعمارهم بين 15 و35 سنة، والدراسة فيه تتم في إطار برنامج يركز على القراءة والكتابة، والمهارات الحسابية، ويهدف إلى تدريب المشاركين على الانخراط في سوق العمل، والوصول إلى مرحلة دمجهم بالقوى العاملة، من خلال إنشاء المشاريع الصغيرة، وبالفعل أقامت الدولة أكثر من 400 مشروع للتدريب، في مرحلة ما بعد محو الأمية، لتنمية المهارات المهنية والمجتمعية..وللتيسير على قاطني المناطق النائية، فقد خصصت عربات متنقلة، ومجهزة بوسائل تشغيل البرامج الخاصة بمحو الأمية، عن طريق فريق من المعلمين، والمدربين ذوي الخبرة في مجال التعليم العام، وأيضًا ممن لديهم خبرة في مجال المعلومات والاتصالات..وتستخدم أيضًا تقنيات البث عبر الإذاعات المحلية، لتوصيل رسالة يومية، تستهدف محو أمية كبار السن في منازلهم، وأماكن وجودهم، ومازالت الدولة تبذل جهودًا كبيرة في هذا الشأن، للوصول بالأمية إلى أدنى مستوياتهم، وبحسب مراقبين من منظمات وهيئات دولية ذات صلة بالشأن التعليمي العالمي، فإن الجهود التي تبذل في جزر الرأس الأخضر، تحقق تقدمــًا في مجال محو الأمية، وأن أعداد الأميين تتقلص يومــًا تلو آخر..وتشير أرقام حديثة إلى أن نسبة الأمية لم تعد تتجاوز الـ 20%، وهذا معدل جيد إذا أخذنا في الاعتبار أن نسبة الأمية في سنة الاستقلال (1975م) كانت تقارب الـ 75%.

مدارس دولية

وفي جزر الرأس الأخضر، ثمة عدد من المدارس الدولية، التي تعرف لدى وزارة التربية والتعليم بالمدارس ثنائية اللغة، وهي تتدرج من رياض الأطفال، وحتى الثانوية، جل من يلتحقون بها هم من أبناء الوافدين، والبعثات الدبلوماسية، إلى جانب قبولها للطلبة من أبناء البلد..وهي ليست مجانية، وإنما بمصاريف، تدفع على أقساط.. ولكونها موجهة بالأساس لطلاب دوليين، فإنها عادة تتبع مناهج ومعايير النظم التعليمية المتبعة خارج جزر الرأس الأخضر، فمنها ما يسير في خطى المناهج الفرنسية، ومنها ما يسير على خطى المناهج الكندية، وأخرى بريطانية، وكذا أسترالية، وإيطالية، وألمانية..وهذه المدارس تمنح شهادات معترف بها دوليًا، مثل شهادة البكالوريا الدولية.

تدريب المعلمين

وفي إطار الجهود المبذولة لتطوير التعليم، فإن حكومة جزر الرأس الأخضر، بدأت في وضع برامج خاصة للارتقاء بالمعلم، وتزويده بالخبرات والمهارات..وثمة معاهد تقوم بذلك في الوقت الحاضر، هي:

ــ معهد تدريب المعلمين للمرحلة الابتدائية (IP).

ــ معهد تدريب المعلمين للمرحلة الثانوية (ISE).

ويتكفل المعهد العالي للهندسة والعلوم (ISECMAR)، بتدريب المعلمين المتخصصين في مجال العلوم والحاسب الآلي.

وتقدم المنظمات والمؤسسات الدولية، منحًا تتيح لعدد من المعلمين التدريب خارج البلاد، والتزود بخبرات من خلال النظر عن قرب على التجارب والنظم التعليمية المتقدمة..وكانت التعديلات التي أدخلت على القانون الأساسي المنظم للتعليم الثانوي، قد نصت على ضرورة إخضاع المعلمين لدورات تدريبية بشكل منتظم، للاستفادة من المستجدات في المجال التقني، باعتباره وسيلة رئيسة لتمكين الطلاب من المشاركة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وتعزيز نوعية العمل. وبحسب إحصاءات وتقارير صادرة عن وزارة التربية والتعليم في جزر الرأس الأخضر، فإن نحو 88% من معلمي المدارس الثانوية، يستخدمون يوميًا أجهزة الكمبيوتر، ويعولون عليها في اكتساب المزيد من الخبرات، ومن ثم صار لديهم القدرة على إعداد العروض السمعية والبصرية، التي تفيد كوسيلة تعليمية مؤثرة. وبدعم من البنك الإفريقي للتنمية (ADB)، تنظم دورات تدريبية للمعلمين، في مراحل التعليم المختلفة، تركز بالأساس على «إكساب المهارات، التي تمكن المعلمين من تطوير محتوى التعليم عن بعد، باستخدام البرمجيات، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات».

سياسات وأهداف

وفي الخطة الخمسية، التي أعلن عنها في جزر الرأس الأخضر، وضعت الدولة، ممثلة في وزارة التربية والتعليم، رؤية استراتيجية لما قبل أفول العقد الحالي، تتمحور حول مجموعة من السياسات والأهداف العامة، للنهوض بالتعليم، يمكن تحديد أهمها في النقاط التالية:

 ــ الوصول بالأمية إلى نقطة الصفر، بحلول عام 2020م، على أقصى تقدير .

ــ التوسع في استخدام قنوات المعلومات، وإدخال التقنيات الحديثة في التعليم.

 ــ تعزيز جودة التعليم.

 ــ تكييف المناهج الدراسية، مع واقع التنمية الوطنية.

ــ تشجيع مشاركة القطاع الخاص، في توفير التعليم.

ــ إنشاء مدارس جديدة، ذات تجهيزات حديثة.

ــ العناية برياض الأطفال، باعتبارها الحاضنة التي يتلقى فيها الطفل أساسيات التربية والتعليم.

ــ القضاء على أوجه التفاوت بين الجنسين في التعليم الابتدائي والثانوي، وتحقيق المساواة في هذا المجال، قبل أفول العام الحالي (2015م)، ويقصد بالمساواة تمكين الإناث من تعليم جيد وبدون قيود.

ــ رعاية الأكفاء والمتميزين من التلاميذ، باعتبارهم من يقودون قاطرة البلاد نحو المستقبل، في شتى المجالات.

- تعزيز التعليم المهني والتقني، خاصة في المناطق الريفية، وشبه الحضرية.

ــ العمل على تحقيق الأهداف الإنمائية الثمانية للألفية.

ــ الاهتمام بالأنشطة الفنية، والرياضة البدنية، وتشجيع الموهوبين فيها.

ــ تعزيز الوسائل والتجهيزات الصحية، من أجل حماية التلاميذ، من مخاطر الأمراض، وبخاصة السارية منها.

- الدفع باتجاه إقامة جسور تربط بين دور المدرسة ودور البيت، خاصة في السنوات الدراسية بالتعليم الأساسي الإلزامي .

- مراجعة المدخلات التعليمية، بما يتواءم مع المخرجات، ومتطلبات سوق العمل.

 

 

من النافذة

ـ الاسم: جمهورية الرأس الأخضر Cape Verde.

ـ اكتشفت من قبل البرتغاليين عام 1444م.

ـ تنقسم الجزر التي يتشكل منها أرخبيل الرأس الأخضر، إلى قسمين: الأول جزر جبلية وعرة، والثاني جزر منبسطة سهلة.

ـ أهم الجزر: سانتاغو، وهي أكبر الجزر، وبها العاصمة المركزية للبلاد، ثم جزيرة القدسية ونسانت، وجزيرة سانت أنتا، وجزيرة نيكولو، وجزيرة مايو، وجزيرة سانتالوسيا .

ـ العاصمة : مدينة برايا.

ـ عدد السكان: نحو 518 ألف نسمة (يعيشون بالداخل)، وأكثر من 700 ألف نسمة (يعيشون في الخارج، ومعظمهم يستقرون في السنغال والبرازيل).

ـ معدل النمو السكاني 2,2%.

ـ اللغات: أكثر من 71% من سكان البلاد، يتحدثون الكويول Crioulo، إلا أن اللغة الرسمية هي البرتغالية.  

ـ الدين: الغالبية العظمى من السكان مسيحيون، 85% منهم كاثوليك، والباقي بروتستانت، وثمة جالية مسلمة ليست بالقليلة، قياسًا بعدد السكان جلهم أتوا إليها من غرب إفريقيا .

ـ الاقتصاد: تعد الرأس الأخضر فقيرة في مواردها الطبيعية، بما في ذلك نقص حاد في موارد المياه، نتيجة موجات الجفاف الطويلة الأمد، ويعتمد الاقتصاد بشكل رئيس على الخدمات، مثل التجارة، ووسائل النقل، والسياحة، وهذه الأخيرة تسهم بنحو 66% من الدخل القومي، إلى جانب بعض المحاصيل الزراعية، مثل قصب السكر، والذرة، والبن، والموز، ويشكل صيد السمك 15% من دخل البلاد، إلى جانب تحويلات المهاجرين، وتسعى البلاد لاستقطاب الاستثمارات الأجنبية لتنويع مصادر الدخل.

ـ نظام الدولة: تعددي ديمقراطي، حيث يتم انتخاب الرئيس، عن طريق التصويت الشعبي، ويرشـح رئيس الوزراء من قبل الجمعية الوطنية (السلطة التشريعية)، وتأتي المحكمة الدستورية العليا، على قمة الهرم في الجهاز القضائي.

 
 

الرئيسة|طباعة

 ارسل لصديق

  علق على الموضوع

 
 


تعليقات القراء
 
 

الرئيسة|أضف الموقع للمفضلة|اجعلنا الصفحة الرئيسية