مجلة المعرفة

 

 
 
ميادين
الأخيرة
ثرثرة
نوته
تربية خاصة
نفس
تقارير
موهبة
رؤى
تجارب
التعليم من حولنا
ترجمات
أوراق
بين اثنين
رياضة
آفاق
أفكار
الحدث
الحصة الأولى
أنا والفشل
 
 

أوراق
سنغافورة وفنلندا.. مختلفتان في الجغرافيا متفقتان على التفوق
  2015-03-03 12 /5 /1436  

سوزان ك.سكلافاني

ترجمة: د. سعيد الخواجة

 

بالرغم من أن حالة المدنية في سنغافورة وأمة فنلندا تمتلك أعدادًا جيدة من الطلبة (560000 للأولى و580000 للثانية)، حيث يتلقى الطلبة التعليم في 350 مدرسة في مدينة واحدة في سنغافورة، بينما ينتشر طلبة فنلندا في 4000 مدرسة في 450 بلدية. وربما هذا ما يفسر قيام سنغافورة بتطبيق طريقة المركزية في التعليم، في حين أن فنلندا قد تبنت الطريقة اللامركزية التي تضع المسؤولية على البلديات المحلية والمدارس الفردية.

مع وجود فروقات في الجغرافيا ونظم التعليم بين البلدين، إلا أن سنغافورة وفنلندا تمتلك واحدًا من العناصر المشتركة: وهي تعتبر من أعلى الدول أداء في اثنين من التقييمات الدولية- وما يتعلق بمسارات دراسة الرياضيات والعلوم الدولية والبرنامج الدولي لتقييم الطلبة.

وبالرغم من أن الاختبارات الدولية يمكن أن تحدد الأمم ذات الأداء المتميز، إلا أن درجات الاختبار لا تخبرنا بما يجعلها من ذوات الأداء المتميز. وبالمقابل، فإن علينا النظر إلى ممارستها وسياساتها لمعرفة كيف تقوم بتحقيق النجاح. وبطرق مختلفة، فإن كلاً من سنغافورة وفنلندا قد خلقتا ثقافة أداء مرتفع في مدارسها.

طريقة سنغافورة المركزية

أعلنت سنغافورة استقلالها عن ماليزيا منذ أكثر من أربعين عامًا. وبسبب قلة مصادرها الطبيعية، فقد قررت الدولة أن التعليم سوف يكون أحد عناصر ازدهارها. وخلال تاريخها القصير، فقد انتقلت الدولة من تطبيق منهاج التعليم الوطني لطلبة الصف الثالث إلى توفير التعليم الثانوي على المستوى العالمي. وعلاوة على ذلك، فقد أصبحت من الدول الأعلى أداء في الرياضيات والعلوم عند تقييمها بناء على اختبار التقييم العالمي.

وفي سنغافورة، يتلقى الطلبة التعليم خلال المرحلة العمرية ما بين 6- 16/17 عامًا؛ ويتوفر تعليم مرحلة ما قبل المدرسة من خلال مؤسسات مجتمعية مرخصة. ورغم أن معظم الطلبة هم من الناطقين باللغة الأم سواء لغة (ماندارين، مالاي، والأردو) إلا أنهم يتلقون كافة أشكال التعليم باللغة الإنجليزية ويواصلون الدراسة بلغتهم الأم أثناء المرحلة الثانوية.

وتبدأ المرحلة الأساسية في الصف الأول مع التركيز على اللغة الإنجليزية وباللغة الأم، مع تدريس لمادة الرياضيات لضمان أن يتمكن الطلبة من تطوير المهارات الأساسية والشخصية للنجاح في المدرسة.

وفي الصف الثالث، يتنقل الطلبة إلى منهاج أكثر تطورًا يركز على مواضيع متعددة، مع توفر فرص لحل المشكلات والإبداع وتعليم الصفات وخدمة المجتمع. إن هدف هذا النوع من التعليم هو تطوير قدرات كل طالب عقليًا وجسديًا واجتماعيًا ورياضيًا.

ويحدد اختبار الأداء الذي يجلس له الطلبة عند إنهاء المرحلة الأساسية، والذي يتم التقدم له في نهاية الصف السادس، للالتحاق بالمدارس الثانوية والتخصص الذي سيتخصص به الطالب: خاص/تعبيري، أكاديمي طبيعي، أو طبيعي فني. وفي حالة الحاجة إلى مزيد من الوقت لتحقيق معايير التخرج من المرحلة الثانوية، يمكن للطلبة في مجالي التخصص الطبيعيين تلقي التعليم لسنة أخرى في المرحة الثانوية. ويصل معدل التسرب في المرحلة الثانوية في سنغافورة إلى أقل من 3%.

إن أداء الطلبة في المرحلة الثانوية يحدد الخيارات التي تتعلق بالتعليم خلال المرحلة الثانوية؛ التعليم التقني، التعليم الفني/البوليتكنيك، أو الكليات المتوسطة. ويمكن للطلبة المتميزين في التعليم التقني التخصص في مجال البوليتيكنيك، ويمكن لخريجي البوليتيكنيك الالتحاق بالجامعات.

أما بالنسبة للطلبة الذين يتلقون التعليم في الكليات المتوسطة، فإنهم عادة ما يتوجهون للدراسة في الجامعة، ولكنهم قد يختارون تخصص البوليتيكنيك للتحضير للتخصصات التطبيقية مثل الهندسة. وتعتبر سنغافورة أوتوقراطية بحسب الفائدة (المنفعة)؛ ويعرف الآباء والطلبة وموظفو المدارس أن خيارات حياة الطفل تعتمد على جودة استعداده للمدرسة.

كما أن التزام المعلمين والإداريين بنجاح الطلبة يخلق ثقافة الأداء المرتفع في سنغافورة، ويعتبر هذا الالتزام متطلبًا لجميع المعلمين أثناء دخولهم في برامج التأهيل. ويتم توظيف المعلمين المتميزين من بين أعلى ثلث الخريجين في الصف، ومن ذوي الدرجات المرتفعة. وإضافة إلى تلبية العديد من المعايير المستخدمة لتقييم المتقدمين، فإن على المعلمين المرشحين للتعيين إظهار رغبة لاحتراف مهنة التدريس وامتلاك إيمان حقيقي أن بإمكانهم تحقيق التميز.

ويقوم كبار المعلمين والإداريين بتدريب المعلمين الجدد لعدة سنوات، ويستخدم المعلمون نفس نموذج التدريب والمساندة أثناء العمل مع طلبتهم. ويكون دوام المعلمين في المدرسة من الساعة السابعة صباحا حتى الخامسة مساء؛ وهذا يوفر لهم الوقت قبل وبعد انتهاء الدوام المدرسي للعمل بشكل فردي مع الطلبة الذين يحتاجون إلى مساندة إضافية.

ويعتبر نظام تقييم العاملين في سنغافورة العنصر الأساسي لثقافة الأداء Sclafani & Lim, 2008. إن المسألة التي على المعلمين بحثها في منتصف ونهاية العام لا تتمثل فيما إذا كانوا قد قاموا بما توقعت المدرسة منهم القيام به- التدريس الجيد للطلبة للنجاح أكاديميًا. ومن واجبهم أن يوضحوا ما قاموا به أكثر وبما يتجاوز ذلك، وكيف أصبحوا أقرب لتحقيق أهدافهم الوظيفية.

ويستحق المعلمون في سنغافورة للحصول على 100 ساعة سنويًا من فرص التطوير المهني. وإضافة لذلك، فإنهم يحصلون على تمويل لمواصلة فرص التطوير المهني بشكل مستقل، مثل العمل في مدرسة أخرى في سنغافورة أو في الخارج، والعمل في شركات قطاع التجارة، أو المشاركة في الخدمات المجتمعية. إن المعيار الرئيسي لإجازة التطوير يتمثل في تحسين المهارات المهنية للمعلم لخدمة نظام التعليم في سنغافورة.

وهناك ثلاثة مسارات وظيفية تعليمية تطبق في سنغافورة، وهي:

- المعلم الرئيسي؛

- أخصائي المحتوى؛

- القيادة.

وكجزء من نظم التقييم، يتلقى المعلمون الشباب الإرشاد من أجل مساعدتهم على إيجاد المسار الصحيح. وبغض النظر عن المسار الذي يختارونه، فإن المعلمين والإداريين يركزون على أن يصبحوا متميزين في أدوارهم وتوسعة خبراتهم ومعارفهم ومهاراتهم من أجل اتخاذ الخطوات اللاحقة في مساراتهم الوظيفية.

وتؤدي العلاقة بين عمليات تقييم المعلمين والتعويضات إلى تعزيز ثقافة الأداء المرتفع. ويمكن القول إن الجميع في نظام التعليم في سنغافورة يتعامل مع عملية التقييم بشكل جدي، بدءًا من التقييم الذاتي في بداية العام حتى محفظة التقييم الذاتي النهائية وملاحظات المقيم في نهاية العام. وعلاوة على اعتبار عمل المعلمين مع الطلبة والآباء في تحسين أداء الطالب، فإن عملية التقييم تبحث في كيفية تمكن المعلمين من تحسين أنفسهم، ومجتمعهم.

إن هذا التركيز الواسع يشجع على التعاون فيما يمكن أن يشكل نظامًا تنافسيًا إيجابيًا بين المعلمين.

ولا يعتبر الإبلاء الجيد في التقييم على أنه شرف شخصي ومهني؛ بل إنه يعني زيادة في الرواتب وحوافز على الأداء (من 10-20%) زيادة في الرواتب السنوية.

ويستمر التركيز على التميز في كافة أنحاء النظام. وتستخدم الدولة بيانات من الاختبارات الوطنية التي تطبق في الصفوف السادس، العاشر، والثاني عشر لمعرفة موقع التحسينات التي تمت في البرامج أو البرامج التدريبية اللازمة لتحسين الأداء. وتساعد البيانات المدرسية حول الاختبارات الوطنية ونتائج التقييمات المحلية، المدارس على تحسين أدائها.

وداخل المدارس، تقوم مجموعات المعلمين بتحليل نتائج الاختبارات وأعمال الطلبة بهدف تحسين عملية التعليم والتعلم.

الطريقة اللامركزية في فنلندا

منذ الإعلان عن نتائج اختبار التقييم في سنة 2000، فقد تساءل التربويون في مختلف أنحاء العالم حول ما الذي تستفيده الدولة من حصولها على أعلى الدرجات. وتمتلك فنلندا درجة أداء صغيرة بين مدارس معظم الدول، مما يعني أن الطلبة يبلون بلاء حسنًا، وبغض النظر عن المدرسة التي يلتحقون بها- الهدف الرئيسي لنظام المدارس في الولايات المتحدة الأمريكية. وفي البداية، لم يكن لدى وزارة التربية والتعليم في فنلندا فكرة عن سبب النجاح الكبير لطلابها. وتعزو صفحات الاختبار الفنلندي (2006) (مركز التطوير التربوي) الكثير من نجاح الدولة إلى ثقافتها في الأداء المتميز: يعمل المعلمون ذوو التأهيل الجيد معًا في كل مدرسة من أجل تطوير دروس فعالة بناء على المعايير الوطنية مع التركيز على تطوير ونجاح كل طالب.

ويطلب من التلاميذ تلقي التعليم في مدارس فنلندا من سن السابعة حتى السابعة عشرة، أو لحين إكمال المنهاج الشامل للمدرسة.

ويمكن للطلبة الالتحاق ببرنامج ترعاه البلدية في سن السادسة إذا ما رغبوا بذلك. ويكون التركيز خلال أول عامين في المدرسة الشاملة على التعلم ومهارات العمل إضافة إلى إتقان المواد الأساسية في الأدب والرياضيات. وفي صفوف لاحقة، يواصل الطلبة تعلم المنهاج الكامل، والذي يحتوي على اثنتين من اللغات الوطنية السويدية أو الفنلندية، اللغات الأجنبية، الرياضيات، والفيزياء، الكيمياء، التاريخ، الدراسات الاجتماعية، التربية البدنية، الموسيقى، الفنون البصرية، الحرف، التدبير المنزلي، الأديان والأخلاق، الأحياء، الجغرافيا، والدراسات البيئية.

ويكون هناك تركيز على مهارات حل المشكلات والإبداع طوال مراحل الدراسة. وفي آخر صفين دراسيين، يتم إعداد الطلبة للدخول في سوق المهن ومواصلة التعليم. ويصل معدل التسرب في مدارس فنلندا إلى أقل من 1%.

وعندما يكمل الطلبة مرحلة الدراسة الشاملة، يمكنهم اختيار عقد مشاركة الالتحاق بمدرسة مهنية، أو الاستعداد لمراحل دراسية أعلى من الثانوية لدراسة البوليتيكنيك أو الدراسة الجامعية. وهناك أكثر من 95% من الطلبة يكملون دراساتهم.

وبعكس معظم البرامج الفنية في الولايات المتحدة الأمريكية، فإن المدارس المهنية في فنلندا توفر الكثير من التعليم مع التركيز على التطبيق العملي، وتحتوي المناهج المهنية على مساقات في اثنتين من اللغات الوطنية، اللغة الأجنبية، الرياضيات، الفيزياء، الكيمياء، الدراسات الاجتماعية، المشاركة، ومهارات في بيئة العمل، التربية الصحية والبدنية، والفنون والثقافة.

ويمكن للطلبة الذين يكملون البرنامج المهني بنجاح الالتحاق مباشرة بسوق العمل أو دراسة برنامج البوليتيكنيك أو الدراسة الجامعية. ويتطلب البرنامج الثانوي الأعلى أن يتعمق الطلبة للاستعداد لاختبارات الرياضيات تمهيدًا للتسجيل في الجامعة؛ ويتلقى الطلبة 75 مساقًا، وهي تقسم ما بين الإلزامية، التخصصية، والمساقات التطبيقية.

ويستطيع طلبة المرحلة الثانوية العليا الالتحاق بمؤسسات تعليم البوليتيكنيك استعدادًا لاحتراف مهنة ما. وهناك ما يقارب 23% من الفنلنديين ممن أكملوا الدراسة الجامعية.

وكما هو الحال في سنغافورة، فإن التعليم في فنلندا يمثل مهنة خاصة، حيث يدخل المعلمون في هذا المجال بعد تخرجهم من الدراسات العليا الجامعية. وهناك ما يقارب 13% فقط تمتلك الاستقلالية الكبيرة في المدرسة وعلى مستويات الصفوف. وبالرغم من أن جميع المعلمين يعملون من خلال تطبيق مناهج البلديات، والتي تعتمد على المعايير الوطنية والتي تطورها فرق من المعلمين المؤهلين في البلدية، إلا أن هناك مساقات معينة في مستوى معين قد تختلف من معلم لآخر داخل المدرسة.

ولا يقوم المفتشون بزيارة المدارس لضمان الالتزام بالمعايير الخارجية. ولا يتوجب إجراء اختبارات وطنية، بالرغم من أن الطلبة الذين يكملون المرحلة الثانوية العليا يجلسون لأداء اختبارات المترك (القبول الجامعي).

ويقوم المعلمون بعمل تقييماتهم الخاصة للحصول على تغذية راجعة حول تعلم الطلبة ولتحسين جودة التدريس؛ وعادة ما يستخدم الطلبة التغذية الراجعة التي يتلقونها من المعلمين من أجل تحسين فهمهم للمستوى المعرفي ولتطوير قدراتهم. وتشير الهيئة الوطنية الفنلندية (2008) إلى أن التقييم الذاتي للطالب يعتبر أحد أفضل الوسائل الممكنة لتطوير عادة العقل والتي تشجع على التعلم طويل الأمد.

وبالرغم من أن تقييم المعلم يمثل عنصرًا رئيسًا في ثقافة الأداء المتميز في سنغافورة، إلا أنه لا توجد عملية تقييم رسمية لتقييم المعلمين في فنلندا. وبدلًا من ذلك، فإن التحسينات المدرسية ما هي إلا نتيجة للتقييم الذاتي للمدرسة الذي يقوده المدراء والمعلمون، والذي يأخذ بعين الاعتبار التغذية الراجعة من الآباء والتقييمات الذاتية للطلبة.

ويقوم المجلس الوطني للتعليم بشكل عشوائي بتقييم مواضيع مختلفة في كل مدرسة شاملة مرة كل ثلث عام بهدف تحسين البيانات المتعلقة بجودة المدرسة ولتحديد احتياجات تحسين المناهج على المستوى الوطني. وتستخدم المدارس هذه البيانات في تقييماتها الذاتية، والتي تؤدي إلى تغييرات إيجابية في الممارسات الصفية.

طرق مختلفة، نتائج متشابهة

إن هذا العرض الموجز لمختلف أشكال أنظمة التعليم، والذي يؤدي إلى تحسين أداء الطلبة، يساعد التربويين في العالم على إعادة النظر في المعارك الدائرة بين أنظمة المركزية واللامركزية. وبالنظر إلى وجود معلمين من ذوي التأهيل المرتفع والذين يركزون على تعلم الطلبة، فإن كلا نوعي الأنظمة يمكن أن يخلق طلبة بأداء مرتفع.

وكما هو الحال في أي مقارنات وطنية، فإننا بحاجة إلى تذكر أن كلاً من سنغافورة وفنلندا تمتلكان ثقافات تختلف عن تلك السائدة في عدد من البلدان. كما أنها تختلف في فلسفاتها الاجتماعية؛ حيث إن سنغافورة تطبق الأوتوقراطية المبنية على الفوائد حيث يجب تحقيق كافة العوائد والمزايا، في حين أن فنلندا تعتبر مجتمع رفاهية.

وبشكل عام، فإن كلتا الدولتين تدرك ضرورة أن يحصل جميع الطلبة على تعليم شامل مجاني. وتدرك كلا الدولتين أهمية المواطن المثقف في ازدهار البلد وتحسين معيشة المواطن، وكذلك أهمية الأداء الفردي في المدرسة كعنصر أساسي للنجاح الشخصي. وبناء عليه، فإنها تمتلك احترامًا كبيرًا للتعليم والمعلمين، وذوي الأداء المتخصص المتميز الذين يعملون في مدارسهم.

ولكن هل يمكننا إجراء التغيير؟

يمكننا تعلم عدة دروس من كل من سنغافورة وفنلندا. وتعتمد ثقافاتهما في الأداء على الالتزام بتطوير وتنمية قدرات جميع الطلبة إلى أقصى حد ممكن. ويشارك معلمو الدولتين بشكل كبير في عملية تحسين المدرسة، والعمل من خلال فرق في مجالات تطوير المناهج والتطوير المهني وخدمة المجتمع والتطوير الشخصي. كما أن أنظمة التعليم في هاتين الدولتين تقدر التعاون بين العاملين باعتباره عنصرًا رئيسيًا في ضمان تحقيق النجاح للطلبة، والمدرسة والأمة.

وفي كلا النظامين، يكون الطلبة متعلمين فاعلين. وتركز أول سنتين من التعليم في المدرسة على المفاهيم الأساسية في الأدب والأعداد إضافة إلى المهارات الشخصية، مثل تعلم العمل مع الآخرين. ويتلقى الطلبة مساعدة فورية وتدريسًا إضافيًا بمجرد ظهور حاجة لذلك. ويؤدي هذا إلى بناء أسس قوية قبل أن ينتقل الطلبة إلى المناهج الكلية في الصفوف (من الثالث حتى الصف العاشر).

ويعمل هذان النظامان الدراسيان على إعداد الطلبة لمهارات القرن الحادي والعشرين؛ التواصل بمختلف اللغات، التعرف على حل المشكلات، تحمل مسؤولية شخصية عن أفعال الشخص، تعلم كيفية التعلم، العمل مع الآخرين، واستخدام عدد من وسائل التكنولوجيا. ويدرك الطلبة أن عليهم المشاركة بفعالية في تعلمهم من أجل زيادة نجاحهم ونجاح بلدهم.

 
 

الرئيسة|طباعة

 ارسل لصديق

  علق على الموضوع

 
 


تعليقات القراء
 
 

الرئيسة|أضف الموقع للمفضلة|اجعلنا الصفحة الرئيسية