مجلة المعرفة

 

 
 
ميادين
الأخيرة
ثرثرة
نوته
تربية خاصة
نفس
تقارير
موهبة
رؤى
تجارب
التعليم من حولنا
ترجمات
أوراق
بين اثنين
رياضة
آفاق
أفكار
الحدث
الحصة الأولى
أنا والفشل
 
 

الحدث
أول وزير لأكبر وزارة في تاريخ السعودية.. عزام الدخيل..وزيراً للتعليم
بقلم :   مشاعل العمر   2015-03-03 12 /5 /1436  

دخل الدكتور عزام بن محمد الدخيل التاريخ من أوسع أبوابه كأول وزير لوزارة التعليم بمسماها الجديد بعدما أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز قرارًا بدمج وزارتي التعليم العالي والتربية والتعليم في وزارة واحدة هي وزارة التعليم، وذلك ضمن جملة قرارات ملكية أخرى أصدرها، حفظه الله، لتعزيز ودعم أداء القطاع العام.

وما إن أعلن عن تعيين الدكتور عزام الدخيّل وزيرًا للتعليم، حتى علق المعلمون والمعلمات على وزيرهم الجديد آمالاً كبيرة، وطالبوه بحفظ حقوقهم المادية واستعادتها واستعادة مكانتهم الاجتماعية بعد أن أهدرتها بعض الأنظمة والتعليمات، ونشر ثقافة احترام المعلم في المجتمع ووسائل الإعلام، فضلاً عن إبراز صورة المعلم ومكانته ومهمته السامية.

ملامح من سيرته

الوزير الجديد للتعليم الدكتور عزام الدخيل ليس وجهًا جديدًا على الوسط التعليمي، بل إنه عايش الهم التربوي والتعليم رغم أنه خارج دائرته الرسمية من خلال كتاباته الصحافية ومؤلفاته.

ويتمتع الدخيل بسيرة ذاتية حافلة في شأن التعليم والتطوير، فهو يعد أحد المهتمين بتطوير التعليم، كما أنه يمتلك خبرات إدارية عالية في الإدارة التنفيذية في القطاع الخاص لأكثر من 25 عامًا، أهّلته لشغل مناصب إدارية مهمة في عدد من الشركات الرائدة.

أيضًا يعد الدخيل خبيرًا في إدارة المشاريع ويعرف عنه حبه الدائم للتطوير والتجارب التعليمية والتربوية والحافظ التام على تطبيقها الحرفي بشكل دقيق جدًا.

نشأته ومشواره العلمي والعملي

ولد الدخيل الذي صدر أمر ملكي في تاريخ 9 / 4 / 1436هـ بتعيينه وزيرًا للتعليم في مكة في عام 1959 وهو متزوج ولديه أربعة أبناء.

وحصل الدخيل على درجة البكالوريوس في الهندسة المعمارية من جامعة الملك سعود بجدارة وتميز مما يعكس تفوقه وتميزه.

كما حصل على الدكتوراه في إدارة المشاريع من دولة بريطانيا، وأكمل دراسته العليا في الخارج، ونال الماجستير في العمارة من جامعة كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأمريكية.

بدأ الدخيل حياته العملية في القطاع الحكومي، حيث تولى منصب مدير مشروع  بالصندوق السعودي للتنمية، وذلك خلال الفترة من 1981-1989م، وأشرَفَ على دراسات الجدوى ومتابعة تنفيذ مشاريع تنموية في عدد من الدول العربية  والآسيوية والإفريقية.

ومع بداية التسعينيات انتقل الدخيل للعمل في القطاع الخاص، حيث تولى إدارة عدد من الشركات في عدد من المؤسسات والشركات الإقليمية الكبرى، من بين هذه الشركات، مؤسسة  الصقري، وشركة نافا، وشركة سكاب، وأخيرًا المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق.

وخلال الفترة من 1991 إلى 1999 تولى منصب نائب الرئيس في شركة  نافا، التي تضم عشر شركات في مجالات متنوعة وغير متجانسة؛ كالطب، والزراعة، والتجارة، والصناعة، والسفر، والشحن، والتشغيل، والصيانة، والأمن.

وفي الفترة من 1999 إلى 2003 تولى الدخيل منصب نائب الرئيس في مجموعة سكاب، وتضم مجموعة من الشركات في مجالات أنظمة حماية البيئة، وإعادة التدوير، وتعبئة المياه المعدنية، والمقاولات، والعقارات، والسفر والسياحة، والمنتجات الغذائية.

وفي عام 2003 تولى منصب مدير عام الشركة السعودية للتوزيع، وهي إحدى شركات المجموعة السعودية للأبحاث والنشر.

وفي عام 2008 عُيّن رئيسًا تنفيذيًا للمجموعة السعودية للأبحاث والتسويق، وفي عام 2013 عُيّن الدخيل عضوًا منتدبًا للمجموعة السعودية للأبحاث والتسويق.

وفي 3 يوليو 2014 أصدر رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز الخيرية (مسك الخيرية) قرارًا بتعيين عزام بن محمد الدخيل رئيسًا تنفيذيًا للمؤسسة التي تعمل على نشر المعرفة، وإثراء المجتمع، ورعاية المواهب والقيادات الشابة المبدعة، وينضوي تحتها عدد من المشروعات التنموية والتعليمية والثقافية.

كما يتولى الدخيل عضويات عدة مجالس وجمعيات من ضمنها عضو مجلس إدارة مؤسسة الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز الخيرية (مسك الخيرية)، وعضو مجلس إدارة المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق، وعضو  مجلس إدارة الشركة السعودية للطباعة والتغليف.

كما أنه عضو مجلس إدارة شركة عسير، وعضو مجلس إدارة الشركة السعودية لخدمات السيارات والمعدات (ساسكو)، علاوة على أنه عضو في الشركة العقارية السعودية،  وعضو من القطاع الأهلي في مجلس إدارة المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة، أيضًا هو مؤسس ورئيس جمعية ناشري الشرق الأوسط.

وفي 29 يناير 2015 أصدر الملك سلمان بن عبدالعزيز أمرًا ملكيًا بتعيينه وزيرًا للتعليم بعد أن أصدر الملك قرارًا بدمج وزارة التربية والتعليم مع وزارة التعليم العالي ليدخل الوزير الجديد التاريخ مرة ثانية من خلال قيادته أكبر وزارة في تاريخ السعودية.

العهد الجديد

 بعد دمج الوزارتين، بلغت ميزانية الوزارة الجديدة، بحسب بيانات المالية للعام الحالي، 217 مليار ريال سعودي، وهو ما يمثل ربع ميزانية المملكة، كما سيكون الوزير الجديد مسؤولًا عن 24 جامعة حكومية، تضم 45593 عضو هيئة تدريس، ما بين أستاذ وأستاذ مشارك ومحاضر ومعيد و898251 طالبًا جامعيًا، إضافة إلى 34749 مدرسة، تضم 501111 معلمًا ومعلمة، و5187498 طالبًا وطالبة، فضلًا عن مؤسسات التعليم الخاص من جامعات ومدارس.

وعرف عن وزير التعليم الدكتور عزام الدخيل حبه الدائم للكتاب، فقد أمضى حياته صاحبًا وجليسًا له، ويعد كتاب «مع المعلم» من أبرز مؤلفات عزام الدخيل الذي كشف فيه أنه يمتلك خبرات إدارية عالية في الإدارة التنفيذية في القطاع الخاص لأكثر من 25 عامًا، أهّلته لشغل مناصب إدارية مهمة في عدد من الشركات الرائدة.

الجدير بالذكر أن القرار الملكي بتعيين الدخيل وزيرًا للتعليم بعد دمج وزارتي التعليم العالي والتربية والتعليم في وزارة واحدة جاء بعد نحو 12 ساعة فقط من تغريدة أطلقها الوزير الجديد عبر حسابه في تويتر يطلب فيها المساعدة من متابعيه في انتقاء لون وتصميم غلاف كتابه «مع المعلم» قبل أن يرسله للمطبعة، ليكون بين المعلمين ميدانيًا ليترجم أطروحاته الفكرية في كتابه الجديد عبر الميدان التربوي.

وفي عام 1435هـ وقع الدخيل ودشن آخر كتاب له بمعرض الكتاب بالعاصمة الرياض بعنوان «تعلومهم» ولخص الدخيل كتابه «تعلومهم» بأنه يتحدث عن لمحات وأفكار وتطبيقات تعليمية وتربوية استوقفته ولفتت انتباهه في تجارب الدول المتقدمة في مجال التعليم الأساسي فدونها، لتكون مثالًا يُحتذى ربما في تطبيق ما، أو في فكرة يمكن استنباتها مما هو مناسب لنا؛ لا في استلهام التجربة كاملة؛ إذ لا توجد تجربة تعليمية جاهزة قابلة للاستنساخ بكامل مقوماتها.

ويضيف الدخيل بأن دراسة أي تجربة تعليمية أو تربوية ما بُغية تطبيقها الحرفي أو استنساخها إنما هو ضرب من العبث التنظيري والخطأ الفكري والمنهجي، وإنما تُدرس التجارب التعليمية والتربوية بهدف تحفيز التساؤل وإثارة الانتباه لتوليد جذوة الانطلاقة الذاتية بما يتواءم مع موروثنا القيميّ والحضاري والثقافي ويتناسب معه.

ويشير الدخيل إلى أن كتابه «تعلومهم» من ملامح التجربة التعليمية في فنلندا حيث شهدت فنلندا على مدار العقد المنصرم تطورات هائلة.

وكتب الدخيل في مقدمة كتابه: «على مدى سنوات احتلت التربية والتعليم الحيز الأكبر من فكري واهتماماتي ومطالعاتي، فكتبت عن التعليم الكثير من مدوناتي، لاسيما عن التعليم في دول العالم المتقدمة وإصلاحاته ومبادراته وتطبيقاته الناجحة؛ لمعرفتي بأهمية التعليم في تطور تلك البلاد وتقدمها وتحضرها.

 وقد طلب مني بعض الأصدقاء أن أجمع ما كتبته عن التعليم من أفكار ومعلومات وفوائد نثرتها على صفحات التواصل الاجتماعي وعبر موقعي الشخصي ومدوناتي؛ لتكون مرجعًا مجموعًا في كتاب، يسهل على الراغبين والمهتمين الوصول إليه والاستفادة منه، فيعم خيره وتنتشر فائدته، لاسيما لدى القراء الأعزاء الذين عزفوا عن متابعة وسائل التواصل الاجتماعي أو الذين مازال الكتاب مصدرهم الأول وربما الأوحد لتلقي المعرفة.

ونزولاً عند هذه الرغبة أقدم للقراء الأعزاء كتابي «تعلومهم» عن ملامح التعليم في الدول العشر الأوائل في العالم في مجال التعليم وذلك عبر تعليمهم الأساسي».

نشاطاته واهتماماته

اشتهر الدكتور الدخيل بكثرة نشاطاته الاجتماعية والإنسانية، إضافة إلى وجوده عبر مواقع التوصل الاجتماعي، فمستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي يعرفون الدكتور الدخيّل جيدًا، وهو يعد أحد أبرز الناشطين الاجتماعيين على «تويتر» و«انستقرام» في عالم التقنية والعلم والمعرفة، غير أن «الانستقراميين» يستهويهم حسابه الشخصي لما يدرج فيها بشكل مستمر، صورًا احترافية تنال إعجابهم.

وقد نشر عبر حسابه في تويتر قبل فترة قريبة استفتاء حول رأي المعلمين والمعلمات عن عودة الأسئلة الوزارية إلى الطلاب والطالبات، وتفاعل العديد من المعلمين والمعلمات مع الاستفتاء، وجاءت ردود الفعل متفاوتة مابين القبول والرفض.

أما متابعو الدخيل على «انستقرام» من طلبة ومعلمين، فقد شدتهم صورته «مع المعلم» الذي درسه عندما كان في مقاعد الصف الأول الابتدائي، مما بث في أذهان متابعيه اهتمامه بالمعلم وعلاقة الطالب بمعلمه والوفاء الذي يكمن بينهما على مر السنين.

وكانت آخر صورة أدرجها الدكتور عزام عبر حسابه، تعود لغلاف كتابه الجديد «مع المعلم» الذي ضمنها حديثًا لمعاوية بن الحكم رضي الله عنه: «فبأبي هو وأمي ما رأيت معلمًا قبله ولا بعده أحسن تعليمًا منه، فوالله ما كهرني، ولا ضربني، ولا شتمني»، أعقبها بسؤال لمتابعيه عن اللون المفضل لديهم لغلاف كتابه القادم، الذين أبدوا إعجابهم بشخصيته كونه استشهد بحديث رسول الله الذي أورده صحيح مسلم، في إشارة لاقتدائه في منهجه القادم بقدوة الخلق محمد صلى الله عليه وسلم، في طريقة التعليم.

ووصل عدد المعجبين بالصورة الأخيرة خلال 24 ساعة إلى 17.5 ألف مستخدم، فيما بلغ عدد التعليقات أكثر من 116 ألف تعليق، ليرتفع بذلك متابعو الدخيل في «انستقرام» إلى 114 ألف متابع.

وارتفع مؤشر التفاؤل لدى المعلمين والمعلمات، بعد أن وضع الدكتور الدخيل عبارة «مع المعلم» عبر صفحته الرسمية في تويتر، في ظل وجود العديد من المطالب التي ينتظرون تحقيقها.

تفاؤل وتطلعات

في أول حديث لوزير التعليم الجديد الدكتور عزام الدخيل أكد أن قطاع التعليم يُعدّ من أهم الجوانب الحيوية في المملكة، الذي أولته قيادتنا الحكيمة جلَّ اهتمامها. وقدمت له كل الدعم والمساندة والمؤازرة لتحقيق التقدم والتطور في هذا المجال الحيوي والمهم في بلدنا، بما ينعكس على تقدمه وتطوره وريادته إقليميًا وعالميًا.

وشكر الدخيل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على ثقته الكريمة «بتكليفي وزيرًا للتعليم لأخدم وطننا الغالي وأعمل على المشاركة في تحقيق النهوض بمملكتنا الغالية».

وقال الدخيل: «نحن بهذا التكليف من خادم الحرمين الشريفين، نسأل الله تعالى التوفيق والسداد، وأن نكون على المنهج القويم الذي خطه لنا الملك سلمان».

وبمجرد الإعلان عن توليه منصب وزير التعليم، علق التربويون آمالاً كبيرة على الوزير الجديد، نظرًا لما عرف عنه من فكر استراتيجي يهتم ببناء الإنسان والمكان، إضافة إلى تميزه في مجال الإدارة، كما أنه كثيرًا ما وقف مع المعلم وتطوير التعليم وقد ترجم ذلك في كتابه «مع المعلم»، لكنهم في الوقت ذاته طالبوه بوضوح القرارات التي سوف تصدر داخل وزارته بشكلها الجديد وشفافيتها.

وجاءت إعادة المفهوم الإيجابي لمهنة التعليم والهوية المهنية للمعلم من خلال التدريب المستمر ورفع كفاءته واحترامه على قائمة مطالب المعلمين والمعلمات، إضافة إلى إيجاد جمعية للمعلم أسوة بجمعيات الصحافيين والمهندسين ترعاه وترعى مصالحه، وإيجاد مسكن للمعلمين وتأمين طبي، فمتى ما شعر المعلم بأنه في دائرة الاهتمام فسيبدع، لأنه لم يكن في دائرة الاهتمام سابقًا، حتى هناك مفهوم سلبي للمهنة.

وناشد المعلمون والمعلمات وزارة التعليم بأن تطبق الرخصة المهنية على المعلم سواء في التعليم العام أو التعليم الجامعي، فلا نريد الأستاذ الجامعي أو المعلم أن تكون الوزارة مجرد ضمان اجتماعي لهم، موضحين أن من أبرز مطالبهم إعداد المعلم الإعداد الأمثل على طرق واستراتيجيات التدريس الحديثة، التي من شأنها المساهمة في تقديم أفضل التطبيقات داخل الميدان التعليمي، والتوسع في تقديم البعثات للمعلمين إلى الدول الأكثر تقدمًا في مجالات التربية والتعليم.

ودعوا إلى تعيين المعلمات في أماكن قريبة من مقر سكنهن وإقامتهن، والنظر في السن المناسبة للتقاعد والإسراع في تنفيذ وتجهيز المباني الحكومية المناسبة للبيئة التعليمية والسعي المتواصل من أجل تطوير البيئات المدرسية والمنهجية من خلال توفير المزيد من الدورات التدريبية للمعلمين، إضافة إلى التحديث المستمر للمناهج وجعل الإجازة الاضطرارية للمعلمين كما كانت في السابق، عشرة أيام، بحيث يكون لكل فصل دراسي إجازة خمسة أيام.

وتمنى المعلمون من الوزير الجديد النظر في قضية تحسين المستويات التي تشغل تفكير 200 ألف معلم ومعلمة، بحيث يعطى المعلم المستوى الذي يستحقه نظامًا،  حيث يطالب هؤلاء المعلمون بحقوقهم الوظيفية منذ ست سنوات.

 ويشكون من عدم حصولهم على مستحقاتهم الوظيفية وفروقهم المالية، ويأملون في الوصول إلى المستويات المستحقة لهم نظامًا وفق لائحة الوظائف التعليمية، مشيرين إلى المستوى الخامس للبكالوريوس التربوي والرابع للبكالوريوس غير التربوي، وكذلك المستوى السادس للحاصلين على الماجستير.

 كما يأملون تخفيض معدل الحصص الملقاة على عاتق كل معلم كلما زادت سنوات الخبرة في التعليم، إضافة إلى ضرورة منح المعلم فرصة لمواصلة دراسته العليا.

كما دعا المعلمون والمعلمات إلى احتساب الدرجات الوظيفية المساوية لسنوات الخدمة، واحتساب سنوات الخدمة التي قضوها على بند «105»، وكذلك الفروق المالية الناتجة عن فروقات رواتبهم المستحقة على المستوى المستحق ورواتبهم التي يتقاضونها فعليًا على المستويات الأقل، آملين بأن تكون حركة النقل الخارجي كبيرة لتشمل أكبر عدد ممكن من المعلمين والمعلمات ليتحقق لهم الاستقرار الوظيفي ويتمكنون من أداء رسالتهم على الوجه الأكمل.

ومن أبرز مطالب المعلمين والمعلمات أيضًا  إيجاد بدل سكن أو توفير مساكن لائقة بهم والسماح بدراسة الماجستير والدكتوراه لرفع كفاءة المستوى التعليمي ومراعاة ذوي الاحتياجات الخاصة، والحالات الخاصة، خصوصًا بالنسبة المعلمات، وتخفيض سن التقاعد، إضافة إلى إيجاد أندية للمعلمين في كل حي  مع إنشاء لجنة معنية بشكاوى المعلمين والمعلمات منفصلة عن الوزارة لتتمتع بالحيادية.

 
 

الرئيسة|طباعة

 ارسل لصديق

  علق على الموضوع

 
 


تعليقات القراء
 
 

الرئيسة|أضف الموقع للمفضلة|اجعلنا الصفحة الرئيسية