مجلة المعرفة

 

 
 
ميادين
الأخيرة
ثرثرة
نوته
تربية خاصة
نفس
تقارير
موهبة
رؤى
تجارب
التعليم من حولنا
ترجمات
أوراق
بين اثنين
رياضة
آفاق
أفكار
الحدث
الحصة الأولى
أنا والفشل
 
 

الأخيرة
اعزم .. وتدخل ..
بقلم :   محمد الدخيني   2015-03-02 11 /5 /1436

 

سيتذكر التارخ محطات تحول استراتيجية في مسيرة التعليم شهدتها المملكة العربية السعودية على مدى أكثر من تسعين عامًا، ويكتب الله أن نكون شهودًا على إحدى أهم تلك المحطات وهي دمج وزارتي التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي في وزارة واحدة تحت مسمى وزارة التعليم.

إن الخطوات كافة التي اتخذت في قرن مضى لتتجه نحو تكامل التعليم عكست تلك الرؤية الطموحة لدى القيادة، ورغبة صادقة في التطوير التراكمي، وسعيًا نحو الإفادة من خبرات وممارسات أتخمت بها مكاتب الوزارتين، غير أن مستوى الرضا العام لدى المجتمع لا يزال في وضع أقل من المأمول وهو ما جعلنا نطرح السؤال الأهم أين الخلل؟

إن المتأمل في مسيرة العمل التعليمي لا يشك في أن الرغبة للتحسين والتطوير والنهوض بهذا القطاع قائمة، غير أن التراخي والترهل الذي يعيشه التعليم يصيبك من جانب آخر بحالة من التوجس، ويعيي الباحثين كثيرًا في الوصول إلى سبب محدد يمكن أن يكون خلف هذا الحال من عدم الرضا.

في ظني أن حجم التراكم التجريبي الذي مرت به الوزارة، وبجانبه أيضًا حجم الملفات التي تفتح وتبقى عالقة دون إغلاق مسبب رئيس، ومرد ذلك أن كل رأي جديد يستهدف التعليم يأخذ فرصته الكاملة حتى وإن كان مكررًا، دون النظر إلى المتعلم على أن له فرصته الوحيدة ويجب أن يأخذها بشكل كامل وصحيح دون أن يكون منصة تجارب، والأدهى أن المتعلم وربما المعلم أيضًا يستخدم للتجريب دون أن يؤخذ رأيه.

قرابة عشرين عامًا ونحن نطور ونجرب ونلغي ونثبت - ولن أكون مجحفًا، بل سأكون منصفًا - في وصف التعليم بأنه في حالة تقدم ولكن بطيء جدًا، والناظر إلى دول أخرى من حولنا غيرت واجهة تعليمها، وحققت النقلة في أقل من ثلث هذه المدة التي عشناها في مسيرة التعليم.

مبارك لمعالي د. عزّام الدخيل الثقة الملكية الكريمة، وقد أصبح رجل المرحلة وقائد التحول القادم، التي آمل أن تكون تحت شعار (اعزم وتدخّل)، لأن الوقت لن ينتظرنا طويلًا وأمور كثيرة على المحك.

 
 

الرئيسة|طباعة

 ارسل لصديق

  علق على الموضوع

 
 


تعليقات القراء
 
 

الرئيسة|أضف الموقع للمفضلة|اجعلنا الصفحة الرئيسية