في أمسية من أمسيات عام 1416هـ وقف الدكتور محمد بن أحمد الرشيد، رحمه الله، بُعيد تعيينه وزيرًا للمعارف على خشبة مسرح جامعة الملك سعود ليتحدث في محاضرة له بعنوان «تعليمنا إلى أين؟» عن تطلعاته إلى نظام تعليمي مختلف، متحدثًا ومسهبًا في قضايا المنهج والمعلم والخدمات التعليمية والإرشاد والتقويم، فقدم رؤية للعلاج الشامل لنظام التعليم تبدأ
مزيد