25 أبريل تاريخ سيطول الحديث عنه.. إنها رؤية طموحة وواعدة، ولا يمكن أن نتصور المستقبل إلا من خلالها، بل رفعت المعيارية إلى درجات سيكون القبول بأدنى منها مستحيلًا، لأنها وضعت النقاط على الحروف، وقالت ما كان الحديث عنه تدخلاً مزعجًا وتجاوزًا خطيرًا.
وفي المحصلة حين ننجح في صياغة رؤيتنا التعليمية المتناغمة مع برامج وسياسات التحول الوطني
مزيد